تسريبات: آيفون القابل للطي قد يتأخر في الوصول إلى الأسواق

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

تحديات التصنيع تهدد إطلاق هاتف آيفون القابل للطي رغم الإعلان المرتقب في سبتمبر

مقالات ذات صلة
تسريبات: آبل تعمل على تطوير هاتف آيفون قابل للطي
تسريبات: أول آيفون قابل للطي يدخل مرحلة الإنتاج الأولي
تسريبات: سامسونغ ستركز على الأجهزة القابلة للطي خلال عام 2023

تستعد شركة آبل الأمريكية لدخول سوق الهواتف القابلة للطي لأول مرة، إلا أن أحدث التسريبات التقنية تشير إلى أن إطلاق هاتف آيفون القابل للطي قد لا يسير بسلاسة كما يأمل كثيرون.

تحديات التصنيع تهدد إطلاق هاتف آيفون القابل للطي رغم الإعلان المرتقب في سبتمبر

حيث من المتوقع أن يواجه الجهاز تحديات إنتاجية قد تؤخر وصوله إلى الأسواق، في سيناريو يعيد إلى الأذهان ما حدث مع هاتف آيفون إكس عند إطلاقه قبل نحو تسعة أعوام.

وبحسب أحدث التوقعات، من المنتظر أن تكشف آبل رسميًا عن هاتفها القابل للطي خلال حدثها السنوي المقرر عقده في 8 سبتمبر، بالتزامن مع الإعلان عن سلسلة آيفون 18.

لكن ورغم هذا الإعلان المرتقب، تشير المعلومات إلى أن الهاتف الجديد لن يكون متاحًا للبيع في الوقت نفسه الذي تصل فيه الطرازات التقليدية إلى المتاجر، بسبب محدودية الإنتاج خلال الأشهر الأولى.

ووفقًا لما ذكرته مصادر مطلعة، فإن آبل تخطط لإنتاج ما بين 500 ألف ومليون وحدة فقط من آيفون القابل للطي خلال الربع الثالث من عام 2026، بينما يتوقع أن يصل إجمالي الإنتاج السنوي إلى ما بين 7 و8 ملايين وحدة.

ويعكس هذا الرقم نهجًا حذرًا من الشركة في التعامل مع أول تجربة لها في سوق الهواتف القابلة للطي، التي تتطلب عمليات تصنيع أكثر تعقيدًا مقارنة بالهواتف التقليدية.

وتبرز الفجوة الإنتاجية بصورة أوضح عند مقارنة الهاتف المرتقب بسلسلة آيفون 18، حيث تشير التقديرات إلى أن آبل ستكون قد انتهت من تصنيع ما بين 20 و22 مليون وحدة من هاتف آيفون 18 برو خلال الفترة نفسها، وهو ما يعكس الفارق الكبير بين إنتاج هاتف رائد تقليدي ومنتج جديد يعتمد على تقنيات أكثر تعقيدًا.

وأشارت التسريبات إلى أن هذه الظروف تشبه إلى حد كبير ما حدث عام 2017 مع هاتف آيفون إكس، الذي أعلنت عنه آبل بالتزامن مع سلسلة آيفون 8، إلا أن مشكلات التصنيع المرتبطة بشاشة OLED وتقنيات التعرف على الوجه، أدت إلى تأجيل طرحه لأكثر من شهر، حيث لم يصل إلى الأسواق إلا في الثالث من نوفمبر، رغم الكشف عنه في سبتمبر.

ويبدو أن آيفون القابل للطي يواجه تحديات مماثلة، حيث يتطلب تصميم الجهاز تطوير مفصلات متطورة وشاشة مرنة تتحمل الاستخدام اليومي، إلى جانب ضرورة الالتزام بمعايير الجودة العالية التي تشتهر بها آبل، وهو ما يجعل عمليات الإنتاج أكثر تعقيدًا ويحد من سرعة التصنيع في البداية.

ورغم هذه التحديات، فقد أشارت المصادر إلى وجود طلب قوي على الهاتف حتى نهاية عام 2026، على الرغم من أن سعره المتوقع يتراوح بين 2300 و2500 دولار، ليصبح من بين أغلى الهواتف الذكية التي أطلقتها أبل على الإطلاق.

وتوقعت أن تنفد الكميات المتاحة فور فتح باب الطلب المسبق، مع امتداد فترات التسليم إلى شهر ديسمبر بسبب محدودية المخزون، وهو ما قد يفتح الباب أمام انتعاش سوق إعادة البيع، حيث قد تعرض بعض الوحدات بأسعار تزيد بنسبة تتراوح بين 50% و100% مقارنة بالسعر الرسمي، مدفوعة بالإقبال الكبير والإنتاج المحدود.

ونوهت التسريبات إلى أنه رغم أن آبل نجحت في زيادة وتيرة إنتاج آيفون إكس بعد أسابيع قليلة من إطلاقه، فإن التوقعات الحالية تشير إلى أن شحنات آيفون القابل للطي قد تظل محدودة طوال النصف الثاني من عام 2026، الأمر الذي قد يجعل تقييم النجاح الحقيقي للهاتف وحجم الطلب الفعلي عليه مؤجلًا إلى نهاية العام أو بداية عام 2027، بعد انتهاء موسم الإطلاق والعطلات.