تطبيقات ذكاء اصطناعي على أندرويد تهدد خصوصية المستخدمين

  • تاريخ النشر: منذ 7 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

خبراء يحذرون: معايير الأمان في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضعيفة وتعرض المستخدمين للخطر

مقالات ذات صلة
اكتشاف ثغرات أمنية في تطبيقات قوقل تهدد خصوصية المستخدمين
خلل في خوادم ميتا يهدد خصوصية مستخدمي الذكاء الاصطناعي
تطبيقات خطيرة على جوجل بلاي تُهدد مستخدمي أجهزة الأندرويد

تتزايد المخاوف بشأن مستوى الأمان في عدد كبير من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتاحة عبر متجر تطبيقات أندرويد، حيث أشارت تقارير تقنية حديثة إلى أن بعض هذه التطبيقات قد تشكل تهديداً مباشراً لخصوصية المستخدمين وبياناتهم الحساسة.

خبراء يحذرون: معايير الأمان في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضعيفة وتعرض المستخدمين للخطر

وعلى الرغم من الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي التي تقدم خدمات مثل تحرير الصور، وإنشاء المحتوى المرئي، والتحقق من الهوية، فإن جزء منها يعمل دون ضوابط أمنية كافية، أو امتثال صارم لمعايير حماية البيانات.

وأكد خبراء في الأمن السيبراني أن عدداً ملحوظاً من التطبيقات غير المرخصة أو ضعيفة التأمين على متجر قوقل بلاي، قد أدى إلى كشف كميات هائلة من البيانات الشخصية، بما في ذلك صور ومقاطع فيديو ووثائق تعريفية حساسة.

وأفادت التقارير بأن أحد التطبيقات، وهو Video AI Art Generator & Maker، قد تسبب في تسريب نحو 1.5 مليون صورة تعود لمستخدمين، إضافة إلى أكثر من 385 ألف مقطع فيديو وملايين ملفات الوسائط التي تم إنشاؤها عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح الخبراء أن سبب التسريب يعود إلى خطأ في إعدادات إحدى حاويات التخزين السحابي التابعة لشركة قوقل، ما أدى إلى ترك البيانات مكشوفة دون حماية مناسبة.

وقد تجاوز إجمالي حجم الملفات التي أصبحت متاحة عبر هذا الخلل أكثر من 12 تيرابايت من بيانات المستخدمين، في وقت كان التطبيق قد تم تحميله فيه أكثر من 500 ألف مرة.

ولفتت التقارير إلى أن تطبيقاً آخر يحمل اسم IDMerit، قد كشف بيانات مهمة شملت معلومات تعريفية شخصية لمستخدمين في 25 دولة، أغلبهم في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتضمنت البيانات المسربة: أسماء كاملة، وعناوين سكن، وتواريخ ميلاد، وأرقام بطاقات هوية، وبيانات اتصال، بحجم إجمالي يناهز تيرابايتاً كاملاً.

ورغم أن مطوري التطبيقين قاموا بإصلاح الثغرات بعد إخطارهم بها، فإن الخبراء يحذرون من أن المشكلة أعمق من حالات فردية، حيث تعكس ضعفاً منهجياً في معايير الأمن السيبراني لدى بعض مطوري تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأضافت التقارير أنه مع تزايد اعتماد المستخدمين على هذه الأدوات، فإن تعزيز ممارسات الحماية، والتدقيق في أذونات التطبيقات، ومراجعة سياسات الخصوصية، يصبح أمراً ضرورياً للحد من المخاطر المحتملة.