جيف بيزوس: الذكاء الاصطناعي سيحدث نقصًا في العمالة وليس أزمة بطالة

  • تاريخ النشر: منذ 5 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

جيف بيزوس: الذكاء الاصطناعي سيعزز إنتاجية البشر ويخلق فرص عمل جديدة، والمستقبل يكمن في استكشاف الفضاء والتكنولوجيا.

مقالات ذات صلة
جيف بيزوس: ماذا بعد التنحي عن أمازون؟
مشاريع Gen Z: من البطالة إلى الريادة بالذكاء الاصطناعي
3 أسباب تجعل الذكاء الاصطناعي في فقاعة حسب جيف بيزوس

في رؤية تحمل قدراً كبيراً من التفاؤل، أكد مؤسس شركة ، رجل الأعمال الأمريكي جيف بيزوس، أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي لن يؤدي إلى استبدال البشر في سوق العمل، بل قد يخلق على المدى الطويل فجوة في القوى العاملة نتيجة توسع الفرص وزيادة الطلب على العمالة.

جاءت تصريحات بيزوس خلال مشاركته في مؤتمر “فيفاتك” للتكنولوجيا الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس، حيث قدّم رؤية واسعة حول مستقبل التكنولوجيا وتأثيرها على الاقتصاد والحياة البشرية.

الذكاء الاصطناعي.. توسع في الفرص بدلًا من تقليص الوظائف

رفض بيزوس الفكرة القائلة بأن الذكاء الاصطناعي سيجعل البشر غير ضروريين، مؤكدًا أن هذا التصور “غير صحيح على الإطلاق”، موضحًا أن قدرات التكنولوجيا ستساعد الإنسان على إنجاز مهام أكثر وتعزيز الإنتاجية بدلًا من تقليص فرص العمل.

وأشار إلى أن طموحات البشر واحتياجاتهم المتزايدة لا حدود لها، وهو ما يعني—بحسب رؤيته—أن الابتكار سيولد دائمًا مجالات عمل جديدة، حتى مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية بشأن تأثير الأتمتة والذكاء الاصطناعي على الوظائف، حيث أظهرت استطلاعات رأي حديثة أن نسبة كبيرة من الأمريكيين تخشى فقدان أعمالها أو تأثرها المباشر بهذه التقنيات.

مشروعات الفضاء والذكاء الاصطناعي في قلب رؤية بيزوس

وتطرق مؤسس إلى مشاريعه المستقبلية، موضحًا أن شركته الفضائية تعمل على تطوير تقنيات تهدف إلى جعل السفر إلى الفضاء أكثر استقرارًا وأقل تكلفة، بما قد يفتح الباب أمام استغلال موارد خارج كوكب الأرض.

كما أشار إلى مشروعه الجديد في مجال الذكاء الاصطناعي “بروميثيوس”، والذي يركز على تسريع عمليات التصنيع الصناعي عبر دمج الذكاء الاصطناعي في خطوط الإنتاج والعمليات المادية.

وأوضح بيزوس أن أحد أهداف استكشاف الفضاء يتمثل في تقليل الأثر البيئي على الأرض، عبر نقل الصناعات الثقيلة إلى خارج الكوكب إذا أصبحت التكنولوجيا الفضائية أكثر كفاءة.

تطور في سباق الفضاء بين الشركات الكبرى

وفي السياق ذاته، كشف الرئيس التنفيذي للشركة ديف ليمب عن بدء أعمال إعادة بناء منصة إطلاق صواريخ “نيو جلين” في ولاية فلوريدا، عقب حادث انفجار وقع في وقت سابق من العام.

ويأتي ذلك في ظل احتدام المنافسة في قطاع الفضاء التجاري بين “بلو أوريجن” وشركة التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك، حيث يواصل الطرفان طرح رؤى طموحة لمستقبل استكشاف الفضاء.

وكان ماسك قد تحدث في وقت سابق عن خطط تتضمن إنشاء مستوطنات بشرية على القمر والمريخ، إضافة إلى أفكار لنقل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء، وتطوير سياحة فضائية قد تشمل رحلات إلى القمر خلال العقود المقبلة.