حقيقة تعاقد الأهلي مع الركراكي خلفاً لتوروب.. مصدر يحسم الجدل
الأهلي المصري ينفي شائعات التعاقد مع المدرب وليد الركراكي
انتشرت خلال الساعات الماضية شائعات عن اهتمام النادي الأهلي المصري بالتعاقد مع المدرب المغربي وليد الركراكي لقيادة الفريق خلفاً للدنماركي يس توروب.
غير أن مصدراً موثوقاً داخل النادي سارع إلى إغلاق هذا الملف نهائياً، كاشفاً أن الأمر لا يعدو كونه إشاعة لا أساس لها من الصحة.
الأهلي يدحض إشاعة الركراكي: لم يطرح الاسم على أي طاولة
وفقا لتقارير صحفية فقد أكد مصدر مطلع على الشأن الداخلي للنادي أن إدارة الأهلي لم تُجرِ أي اتصال أو مفاوضات مع الركراكي، ولم يدرَج اسمه ضمن أي نقاشات رسمية تخص الجهاز الفني للفريق الأول.
مشيراً إلى أن النادي ملتزم تعاقدياً وأخلاقياً بعهده مع توروب الذي لا تزال الإدارة تمنحه ثقتها الكاملة رغم العواصف الأخيرة.
وأوضح المصدر ذاته أن الركراكي، رغم ما يحمله اسمه من ثقل ومصداقية في عالم التدريب العربي والدولي، يبقى خارج دائرة اهتمام الأهلي في المرحلة الراهنة، مؤكداً أن الحديث عن إقالة توروب أو البحث عن بديل لم يتجاوز حدود التكهنات الإعلامية.
توروب تحت الضغط.. والإدارة تختار المواجهة لا التغيير
لا يعني الموقف الرسمي للإدارة أن الأجواء هادئة تماماً داخل أروقة القلعة الحمراء؛ إذ ألقى التعادل المخيب مع نادي زد (1-1) بظلاله على مزاج الجماهير والإدارة معاً، بعد أن أضاع الأهلي بسببه نقطتين ثمينتين في سباق الدوري المصري الممتاز، حيث يحتل حالياً المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط عن الزمالك المتصدر.
وفي مواجهة هذا الواقع، لجأ توروب إلى الحوار المباشر، عاقداً اجتماعاً حاسماً مع لاعبيه حمل في طياته رسائل صريحة: لا مكان للتهاون، ولا اعتبار للأسماء على حساب الأداء، مع إشارة واضحة إلى أن التشكيلة الأساسية ستشهد مراجعة جذرية بدءاً من المباريات المقبلة.
الشرط الجزائي يقيد الإقالة.. وبقاء توروب مشروط بالألقاب
كشف مصدر مقرب من النادي أن الإدارة تسير بحذر في مسألة الرحيل المحتمل لتوروب، إذ تستحضر مرارة تجربتين سابقتين مع المدربين مارسيل كولر وخوسيه ريبيرو، حين كلف فسخ العقود مبالغ طائلة.
وينص عقد المدرب الدنماركي على شرط جزائي لا يتجاوز ثلاثة أشهر، لكن لا يمكن تفعيله إلا بعد إتمام الموسم الأول.
وبحسب ما تسرب، فإن معادلة البقاء والرحيل باتت واضحة المعالم: إن توج توروب موسمه بلقبَي الدوري ودوري أبطال أفريقيا استمر في منصبه، أما إخفاق الفريق في الظفر بأي منهما فسيعني رحيله مع انتهاء الموسم الحالي.
في ظل تعقيد مسألة الإقالة المبكرة، تتجه بوصلة الأهلي نحو خيار أكثر واقعية ونو إجراء تعديلات في الجهاز الفني المساعد دون المساس بالمدرب الرئيسي.
ويتمحور الانتقاد الأكبر حول محلل الأداء الذي يُنظر إليه داخلياً باعتباره حلقة ضعيفة لم تضف قيمة تكتيكية حقيقية للفريق.
كما تتجاوز الرهانات حدود الدوري المحلي لتطال دوري أبطال أفريقيا، حيث يخوض الأهلي ربع النهائي في مواجهة الترجي التونسي على مدى مباراتين في الخامس عشر والحادي والعشرين من مارس الجاري.