رئيس جي بي مورغان: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المصارف

  • تاريخ النشر: الإثنين، 06 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة

جيمي ديمون يدعو لإحياء القيم الأمريكية وسط تحديات عالمية وتطورات تقنية كبرى

مقالات ذات صلة
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل اجتماعات الأعمال
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل الأسترالي
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل أدوات التصميم من أدوبي

حث جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان تشيس، في رسالته السنوية للمساهمين على إعادة الالتزام بالقيم الأمريكية الأساسية، مع تصاعد التحديات الاقتصادية والجيوسياسية والتطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأشار ديمون إلى مرور 250 عامًا على تأسيس الولايات المتحدة، واعتبر المناسبة فرصة لإعادة التمسك بالقيم التي ساهمت في بناء “أمة تقوم على الحرية والفرص والمساواة”.

الأزمات العالمية في قلب التحذير

وذكر ديمون أن قائمة التحديات تشمل الحرب المستمرة في أوكرانيا، النزاع الحالي في إيران، التوترات في الشرق الأوسط، النشاط الإرهابي المتزايد، بالإضافة إلى الخلافات المتنامية مع الصين.

وقال: “رغم كل الصعوبات، يظل التفاؤل حاضراً، لأن أمريكا دائماً ما تعتمد على قيمها الراسخة لتجاوز الأزمات والحفاظ على دورها القيادي في العالم الحر.”

القوانين المصرفية القديمة بين الانتقاد والتحسين

انتقد ديمون بعض اللوائح المصرفية التي أُنشئت بعد الأزمة المالية لعام 2008، واصفًا إياها بأنها ساهمت في خلق نظام معقد وبطيء، يزيد من التكاليف ويحد من قدرة البنوك على الإقراض بفعالية.

وأبدى مخاوفه من تأثير متطلبات رأس المال والسيولة، واختبارات الضغط التي تنفذها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى ما وصفه بإجراءات هيئة التأمين على الودائع “غير المدروسة جيداً”.

كما علق على مقترحات البازل 3 النهائية وزيادة الرسوم على البنوك النظامية الكبرى، قائلاً إنها قد تضطر البنك لحمل 50% رأس مال إضافي مقارنة بالبنوك الأخرى غير الكبرى، واصفًا ذلك بأنه “غير منطقي وغير أمريكي”.

الذكاء الاصطناعي.. أداة للتغيير والتحول

أكد ديمون أن البنك سيواصل استثمار الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات للعملاء وتعزيز كفاءة الموظفين، مشيراً إلى أن جي بي مورغان كان من أوائل المؤسسات المالية التي دمجت هذه التقنية على نطاق واسع.

وفي تصريحات سابقة، أشار ديمون إلى أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل القوى العاملة في البنك، مع خطط لإعادة توزيع موظفين على نطاق واسع، مؤكدًا أن التكنولوجيا الحديثة لها آثار بعيدة المدى تتجاوز التغيرات الاقتصادية المباشرة، وقد تؤثر على المجتمع بشكل أعمق.

وقال: “نركز على الأحداث المتوقعة، لكن علينا أيضاً مراقبة التحولات التكنولوجية الكبرى والتكيف معها لضمان استدامة النمو والفائدة العامة.”