رئيس مايكروسوفت يكشف: هذا هو الشرط الوحيد لتقدم الدول في الذكاء الاصطناعي

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 20 يناير 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة

تحديات تكاليف الطاقة وتأثيرها على تقدم الدول في سباق الذكاء الاصطناعي وفقًا لساتيا ناديللا

مقالات ذات صلة
مايكروسوفت تطلق 3 نماذج جديدة للذكاء الاصطناعي
مايكروسوفت تنافس في القطاع الصحي المدعوم بالذكاء الاصطناعي
مبلغ ضخم.. استثمار مايكروسوفت بالذكاء الاصطناعي في اليابان

أكد ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن تكاليف الطاقة ستكون العامل الحاسم في تحديد الدول التي ستتقدم في سباق الذكاء الاصطناعي خلال السنوات القادمة.

وخلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) اليوم الثلاثاء، أشار ناديلا إلى أن نمو الاقتصاد سيكون مرتبطًا مباشرة بتكلفة الطاقة المستخدمة لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي.

"مهمة كل اقتصاد وكل شركة هي تحويل وحدات المعالجة الأساسية — أو الـ Tokens — إلى نمو اقتصادي. وكلما كانت تكلفة هذه الوحدات أرخص، كلما كانت الفرصة أفضل"، بحسب ناديلا.

استثمارات ضخمة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

أكد ناديلا أن الشركات الكبرى، مثل مايكروسوفت، تنفق مليارات الدولارات على بناء مراكز بيانات لتشغيل الذكاء الاصطناعي.

وكانت الشركة ذكرت في مطلع 2025 أنها تخطط لإنفاق 80 مليار دولار على مراكز بيانات جديدة، نصفها خارج الولايات المتحدة.

وأوضح ناديلا:"لن يكون من المقبول اجتماعيًا استخدام الطاقة كمورد نادر لإنتاج هذه الوحدات إذا لم تكن تساهم في تحسين الصحة والتعليم وكفاءة القطاع العام وتعزيز تنافسية القطاع الخاص".

أوروبا تواجه تحديات مرتفعة في تكاليف الطاقة

أشار ناديلا إلى أن أوروبا تعاني من ارتفاع تكاليف الطاقة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022 والعقوبات الاقتصادية التي تلت ذلك، مما يزيد من صعوبة استثمارها في الذكاء الاصطناعي.

"الأمر لا يقتصر على الإنتاج فقط، بل يشمل التكلفة الإجمالية للملكية: القدرة على إنتاج الطاقة، بناء مراكز البيانات، وتكلفة شرائح السيليكون في الأنظمة"، بحسب ناديلا.

نصائح ناديللا لتعزيز تنافسية أوروبا في الذكاء الاصطناعي

شدد ناديلا على أن أوروبا بحاجة إلى تبني منظور عالمي لتحقيق النجاح في سباق الذكاء الاصطناعي: "تنافسية أوروبا تعتمد على قدرتها على إنتاج منتجات وخدمات يمكنها المنافسة عالميًا، وليس فقط داخل القارة".

وأضاف أن التركيز على السيادة وحدها لن يكفي: "يجب أن تهتم أوروبا بإمكانية وصول شركاتها الصناعية والخدمات المالية للأسواق العالمية، بدلاً من الاكتفاء بحماية السوق الأوروبي".

وأكد أن السبيل الوحيد لتكون أوروبا منافسة هو استثمار الطاقة والوحدات اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي وضمان أن تكون منتجاتها على مستوى عالمي.