زلزال اليابان اليوم بقوة 7.1 يضرب كوماموتو وتحذيرات من تسونامي

  • تاريخ النشر: منذ 3 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

زلزال قوي في كيوشو يربك النقل ويقطع الكهرباء وسط تحذيرات من تسونامي

مقالات ذات صلة
زلزال قوي يضرب اليابان وتحذيرات من تسونامي
زلزال قوي بقوة 7.5 درجة يضرب اليابان وتحذيرات من تسونامي
بعد تايوان.. زلزال يضرب اليابان بقوة 6.9 ريختر

تعرضت جزيرة كيوشو جنوب اليابان، صباح الثلاثاء، لزلزال قوي بلغت شدته الأولية 7.1 درجة على مقياس ريختر، ما تسبب في اضطرابات واسعة شملت انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل وتعليق خدمات النقل بالسكك الحديدية، فيما سارعت السلطات إلى إصدار تحذيرات من أمواج تسونامي واحتمال وقوع هزات ارتدادية.

وأكدت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن الزلزال وقع في محافظة كوماموتو، أعقبه تحذير من موجات تسونامي قد يصل ارتفاعها إلى متر واحد، داعية سكان المناطق الساحلية إلى توخي الحذر واتباع تعليمات السلامة.

تحذيرات طارئة في سبع محافظات

عقب الزلزال، أطلقت الحكومة اليابانية إنذارات عاجلة شملت محافظات كوماموتو، وناغاساكي، وكاغوشيما، وفوكوكا، وساغا، وأويتا، وميازاكي، وسط متابعة مستمرة لتطورات الوضع ورصد أي هزات جديدة قد تضرب المنطقة خلال الساعات المقبلة.

وتعمل فرق الطوارئ والجهات المختصة على تقييم الأضرار والتأكد من سلامة البنية التحتية والمرافق الحيوية.

انقطاع الكهرباء وتعليق القطارات السريعة

وأعلنت شركة كيوشو للطاقة الكهربائية انقطاع التيار عن نحو 40 ألف منزل نتيجة الزلزال، بينما قررت شركة "جيه آر كيوشو" وقف تشغيل شبكة القطارات، بما في ذلك قطارات "شينكانسن" فائقة السرعة، إلى حين الانتهاء من عمليات الفحص والتأكد من سلامة خطوط السكك الحديدية.

وفي المقابل، أوضحت هيئة الرقابة النووية اليابانية أن الفحوصات الأولية لم تكشف عن أي مشكلات أو تأثيرات داخل محطات الطاقة النووية الواقعة في المناطق المتضررة.

شركات التكنولوجيا تتابع آثار الزلزال

وضعت شركات التكنولوجيا الكبرى التي تمتلك مصانع في جنوب اليابان منشآتها تحت المراقبة بعد الزلزال، ومن بينها Sony، التي أكدت أنها تجري تقييماً شاملاً للأوضاع داخل مواقعها الإنتاجية.

كما لم تصدر TSMC، أكبر شركة لتصنيع الرقائق الإلكترونية في العالم، أي تعليق رسمي بشأن تأثير الزلزال على عملياتها حتى الآن.

اليابان في مواجهة مستمرة مع النشاط الزلزالي

وتعد اليابان من أكثر دول العالم تعرضاً للزلازل، نظراً لوقوعها على "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطاً مكثفاً للصفائح التكتونية والبراكين.

وتشير البيانات الجيولوجية إلى أن اليابان تستقبل نحو خمس الزلازل التي تتجاوز قوتها 6 درجات عالمياً، بينما تسجل هزات أرضية بصورة متكررة على مدار العام.

ويستحضر الزلزال الحالي ذكريات زلزال كوماموتو المدمر الذي وقع قبل عشرة أعوام، وأسفر عن مقتل 275 شخصاً وإصابة 2739 آخرين، في واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية تأثيراً في تاريخ البلاد الحديث.