سامسونغ تؤكد تطوير Galaxy Ring 2 وهذه أبرز المزايا المتوقعة
بعد عامين من الانتظار: الخاتم الذكي Galaxy Ring 2 يدخل مرحلة التطوير رسميًا
أكدت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية بشكل رسمي أنها تعمل على تطوير الجيل الثاني من خاتمها الذكي Galaxy Ring 2، منهية بذلك فترة طويلة من التكهنات التي أحاطت بمستقبل الجهاز منذ إطلاق الإصدار الأول قبل نحو عامين.
بعد عامين من الانتظار: الخاتم الذكي Galaxy Ring 2 يدخل مرحلة التطوير رسميًا
وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فقد جاء هذا التأكيد بعدما التزمت الشركة الصمت لفترة طويلة، رغم انتشار شائعات رجحت أن الجيل الجديد لن يرى النور قبل عام 2027، وهو ما أثار تساؤلات حول خطط سامسونغ في سوق الأجهزة القابلة للارتداء.
وكشف نائب الرئيس الأول ورئيس فريق الصحة الرقمية في سامسونغ، هون باك، أن الشركة تطور بالفعل Galaxy Ring 2، لكنه تجنب الكشف عن موعد الإطلاق أو المواصفات التقنية التي سيحملها الجهاز.
وأوضح أن استراتيجية سامسونغ لا تعتمد على إضافة مستشعرات جديدة فقط، وإنما تركز بصورة أكبر على تطوير البرمجيات والخدمات الذكية التي تمنح المستخدم تجربة أكثر تكاملًا وتميزًا.
وأشار باك إلى أن الفوارق التقنية بين مستشعرات الخواتم الذكية الموجودة في الأسواق أصبحت محدودة، لذلك فإن المنافسة الحقيقية لم تعد في العتاد، وإنما في جودة البرمجيات والخدمات الصحية والتحليلات الذكية التي تقدمها الشركات للمستخدمين.
وأردف بقوله إن ما يمنح أي جهاز أفضلية حقيقية، هو قدرته على توفير تجربة استخدام متطورة تعتمد على الذكاء البرمجي أكثر من الاعتماد على المكونات المادية وحدها.
وأشار المسؤول إلى أن رؤية سامسونغ لا تتمثل في تطوير جهاز واحد قادر على تنفيذ جميع المهام، بل في بناء منظومة مترابطة من الأجهزة الذكية التي تعمل معًا بسلاسة، بحيث يتمكن المستخدم من اختيار الجهاز الأنسب لاحتياجاته، سواء كان هاتفًا ذكيًا أو ساعة ذكية أو خاتمًا ذكيًا، مع الاستفادة من التكامل بين هذه الأجهزة.
ولفتت التقارير إلى أنه من أكثر النقاط التي أثارت اهتمام المتابعين، تصريحات باك بشأن إمكانية توسيع توافق Galaxy Ring 2 ليشمل أجهزة خارج نظام أندرويد، وعلى رأسها هواتف آيفون.
فعندما سئل مباشرة عن هذا الأمر، لم يقدم إجابة واضحة، واكتفى بالقول مبتسمًا إنه لا يستطيع الكشف عن أي تفاصيل في الوقت الحالي، مضيفًا أن المستخدمين سيكونون سعداء بالأخبار والإصدارات القادمة، وهو ما اعتبره كثيرون تلميحًا إلى احتمال دعم أجهزة أبل مستقبلًا.
جدير بالذكر أن Galaxy Ring يعمل حاليًا بأفضل كفاءة داخل منظومة سامسونغ، كما يتوافق مع معظم هواتف أندرويد الحديثة، إلا أن عددًا من مزاياه المتقدمة لا يزال حكرًا على أجهزة Galaxy.
أما مستخدمو هواتف آيفون، فلا يمكنهم الاستفادة من الخاتم حتى الآن. ومع تزايد الضغوط التنظيمية العالمية المطالبة بفتح الأنظمة البيئية المغلقة وتعزيز التوافق بين الأجهزة المختلفة، تبدو فرص دعم هواتف آبل في Galaxy Ring 2 أكبر من أي وقت مضى، وهو ما قد يمنح سامسونغ قاعدة أوسع من المستخدمين، ويعزز قدرتها على المنافسة في سوق الخواتم الذكية الذي يشهد نموًا متسارعًا.