تقارير: سامسونغ تمهد لثورة في كاميرات هواتف Galaxy
تطوير شامل قادم لكاميرات هواتف سامسونغ بعد سنوات من التحسينات المحدودة
تواصل شركة سامسونغ العمل على تطوير جيل جديد من تقنيات التصوير لهواتفها الذكية، في خطوة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في أداء الكاميرا، بعد سنوات ركزت فيها الشركة الكورية الجنوبية بشكل أكبر على تحسينات الشاشة والتصميم وقوة المعالجة.
تطوير شامل قادم لكاميرات هواتف سامسونغ بعد سنوات من التحسينات المحدودة
فعلى الرغم من أن هواتف Galaxy الرائدة قد شهدت تطوراً ملحوظاً في جودة العرض والأداء العام، فإن تحديثات مكونات الكاميرا ظلت تدريجية ومحدودة نسبياً، وغالباً ما اقتصرت على رفع دقة التصوير أو تعديل فتحة العدسة، دون إدخال تغييرات جوهرية على حجم المستشعر أو بنيته التقنية.
ونقلت تقارير تقنية تصريحات منسوبة إلى الشركة، التي أكدت أن أعمال البحث والتطوير المتعلقة بالكاميرا تجري بالفعل خلف الكواليس بوتيرة مكثفة.
وأوضح أحد التنفيذيين أن سامسونغ تستثمر موارد كبيرة في تطوير مكونات تصوير جديدة، لكنها تفضل الانتظار حتى يتوافر التوازن المثالي بين العتاد والبرمجيات، قبل إطلاق هذه التحسينات ضمن سلسلة Galaxy.
وقالت التقارير إن هذا التوجه يعكس فلسفة الشركة القائمة على دمج التطوير الهندسي مع المعالجة البرمجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بدلاً من الاكتفاء بزيادة الأرقام التقنية فقط.
ومن المرجح أن تظهر أولى هذه القفزات التقنية في هاتف Galaxy S27 Ultra المرتقب خلال العام المقبل، حيث يتوقع الخبراء احتمال عودة ميزة الفتحة المتغيرة، وهي تقنية تتيح تعديل فتحة العدسة ميكانيكياً وفق ظروف الإضاءة، ما يمنح مرونة أكبر بين التصوير الليلي والتصوير في الإضاءة الساطعة.
كما ينتظر أن يتضمن الجهاز كاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل بمستشعر جديد كلياً، إضافة إلى كاميرا فائقة الاتساع متطورة قد تحافظ على دقة 50 ميغابكسل، ولكن بمستشعر أحدث وأكثر كفاءة في التقاط الضوء.
شاهد أيضاً: آبل تسيطر على ربع الهواتف النشطة عالمياً في 2025
ولفتت التقارير إلى أنه من بين التحسينات المحتملة أيضاً، تطوير الكاميرا الأمامية لتدعم تقنيات التعرف ثلاثي الأبعاد على الوجه، ما يعزز قدرات الأمان والتطبيقات المعتمدة على القياسات الحيوية.
ورغم عدم الإعلان رسمياً عن موعد محدد لطرح هذه الترقيات، فإن المؤشرات الحالية توحي بأن العام المقبل قد يشهد تحولاً مهماً في استراتيجية سامسونغ التصويرية، مع تركيز أكبر على الابتكار العميق في المكونات بدل التحديثات التدريجية المعتادة.