شركة ميتا تحذر مستخدميها من عملية احتيال وتطلب تغيير كلمات المرور

  • تاريخ النشر: الجمعة، 24 ديسمبر 2021
مقالات ذات صلة
شركة فيسبوك تعلن تغيير اسمها إلى ميتا
واتساب يحذر مستخدميه من عملية احتيالية جديدة
لماذا تُحذر شركة أبل المستخدمين من ميزة MagSafe؟

حذّرت شركة ميتا الأمريكية، فيسبوك سابقاً، مستخدمي تطبيق المُراسلة المجاني، واتسآب، من عملية احتيال واسعة، تعرّف على تفاصيلها خلال السطور التالية.

شركة ميتا تُحذر من عملية احتيال واسعة 

رصدت شركة ميتا أكثر من 39 ألف موقع إلكتروني تنتحل شكل واسم التطبيق الشهير، واتسآب، بهدف سرقة كلمات المرور. ونوّهت الشركة، في بيان، إلى أن هذه المواقع المزيفة تستهدف أيضاً مستخدمي تطبيقات: ماسنجر، وفيسبوك، وإنستغرام، مشيرةً إلى أنها رفعت دعوى قضائية ضد القائمين على تلك الهجمات لإيقافها.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

شركة ميتا تطلب من مُستخدميها تغيير كلمات المرور

طالبت شركة ميتا مستخدمي تطبيقاتها ومنصاتها الإلكترونية بتغيير كلمات المرور على الفور، مضيفةً أن الهجمات تتضمّن رسائل نصية أو رسائل عبر البريد الإلكتروني أو رسائل على واتسآب، والتي تطلب إدخال البيانات والمعلومات الشخصية.

شدّدت الشركة على أهمية تجنّب النقر على أي روابط تصل عبر الرسائل المذكورة، لافتةً إلى أن التجاهل يكون الحل الأمثل في مثل هذه الحالات.

تحذير سابق من واتسآب بشأن الرسائل الاحتيالية

يُذكر أن باحثين في الأمن السيبراني كانوا قد حذروا سابقاً من رسائل احتيالية على تطبيق واتسآب، تحاول خداع المستخدمين وسرقة أموالهم. بحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، أوضح فريق من الباحثين من شركة "كاسبيرسكي" الشهيرة المتخصصة في مجال الأمن السيبراني ومكافحة الفيروسات في العاصمة الروسية موسكو، أنهم اكتشفوا عدداً متزايداً من الرسائل التي زعمت كذباً أنها من جهات مختلفة، والتي يجب على المستخدمين توخي الحذر عند فتحها.

عادة، يتظاهر المحتالون بأنهم من شركات التوصيل عبر الإنترنت، ويرسلون رسائل إلى ضحاياهم تحتوي على روابط احتيالية، ويطلبون منهم النقر فوق الروابط التي تقودهم إلى مواقع ويب مزيفة، ثم يطلبون من المستخدمين إدخال تفاصيل الحساب المصرفي أو بطاقة الائتمان أو غيرها من المعلومات الحساسة.

أشار الباحثون إلى أن المواقع الإلكترونية التي تطلب الدفع من المستلم تُعدّ واحدة من أكثر الطرق التي يستخدمها المحتالون بهدف الاستيلاء على أموال الناس، شيوعاً خلال الربع الأخير من العام، يقوم المحتالون باستغلال الخدمات التي تتطلب الدفع مقابلها، ويتم نقل الضحايا إلى موقع وهمي وسرقة أموالهم.

كان العديد من المستهلكين يتلقون رسائل نصية ورسائل بريد إلكتروني من شركات التوصيل بسبب اعتمادهم على التوصيل "عبر الإنترنت" بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، وبالتالي اعتمد المتسللون على إنشاء العديد من المواقع الاحتيالية لخداع الضحايا برسائل التوصيل. من البضائع المختلفة.

وأوضحوا أن الرسائل الاحتيالية قد تكون عبارة عن فاتورة من شركة البريد، رسوم جمركية، أي شيء يتطلب الدفع من الرسوم الجمركية حتى الشحن، وعند محاولة الدفع مقابل الخدمة يجري نقل الضحايا إلى موقع مزيف وسرقة أموالهم.

تُمثل جرائم الإنترنت أكبر تهديد لشركات العالم، وهي واحدة من أكبر المشكلات التي تواجه البشرية. توقعت Cybersecurity Ventures، وهي باحث رائد في العالم والصفحة الأولى للاقتصاد السيبراني العالمي ومصدر موثوق به لحقائق وأرقام وإحصاءات الأمن السيبراني، أن تصل تكلفة الخسائر التي سببتها الجرائم الإلكترونية في العالم إلى نحو 6 تريليونات دولار في عام 2021، مقارنة بـ 3 تريليونات دولار في عام 2015.

هذا الرقم يُمثل أكبر تحويل للثروة الاقتصادية في التاريخ، ويخاطر بحوافز الابتكار والاستثمار، وسيكون أكثر ربحية من التجارة العالمية لجميع المخدرات غير المشروعة الرئيسية مجتمعة. تستند توقعات تكلفة الضرر الناجم عن هذه الجرائم إلى الأرقام التاريخية للجرائم الإلكترونية بما في ذلك النمو الأخير على أساس سنوي، والزيادة الهائلة في أنشطة القرصنة التي ترعاها الدول المعادية وأنشطة عصابات الجريمة المنظمة.

سبب تطور الجرائم الإلكترونية وانتشارها

تم اختراع شبكة الويب العالمية في عام 1989. تم إطلاق أول موقع ويب على الإطلاق في عام 1991. يوجد اليوم أكثر من 1.2 مليار موقع. بلغ عدد مستخدمي الإنترنت 3.8 مليار في عام 2017، ما يُعادل نسبة 51% من سكان العالم البالغ عددهم 7 مليارات، ارتفاعاً من 2 مليار في عام 2015.

تتوقع Cybersecurity Ventures أنه سيكون هناك 6 مليارات مستخدم للإنترنت بحلول عام 2022، أي ما يُعادل نسبة 75% من عدد سكان العالم المتوقع البالغ 8 مليارات، وأكثر من 7.5 مليار مستخدم للإنترنت بحلول عام 2030، ما يُعادل نسبة 90% من سكان العالم المتوقع البالغ 8.5 مليار.

الجرائم الإلكترونية مثل الجرائم الأخرى، التي نمت تاريخياً بسبب النمو السكاني، لذلك نشهد تطوراً مشابهاً للجرائم الإلكترونية. لا يتعلق الأمر فقط بالأسلحة الأكثر تطوراً، بل يتعلق أيضاً بالعدد المتزايد من الأهداف البشرية والرقمية.