صفقة ضخمة تجمع مايكروسوفت وميسترال لدعم الحوسبة السحابية الأوروبية

  • تاريخ النشر: منذ 10 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

مايكروسوفت وميسترال توقعان اتفاقاً بمليارات الدولارات لتعزيز الذكاء الاصطناعي في أوروبا

مقالات ذات صلة
ما هي الحوسبة السحابية ولماذا هي مهمة للشركات؟
مايكروسوفت تحقق اختراقاً في الحوسبة الكمومية
أسهم علي بابا ترتفع 13% بفضل نمو الحوسبة السحابية

أعلنت شركتا مايكروسوفت الأمريكية وميسترال الفرنسية، عن توقيع اتفاقية استراتيجية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية داخل أوروبا.

مايكروسوفت وميسترال توقعان اتفاقاً بمليارات الدولارات لتعزيز الذكاء الاصطناعي في أوروبا

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، يأتي هذا التعاون في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي نمواً متسارعاً، مع ارتفاع الطلب العالمي على البنية التحتية الحاسوبية والرقائق الإلكترونية المتطورة اللازمة لتدريب وتشغيل النماذج الذكية.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك، أن الاتفاق سيتيح لمايكروسوفت الاستفادة من البنية التحتية الأوروبية التي طورتها ميسترال، والتي تعتمد على وحدات معالجة الرسومات، بهدف توسيع القدرات المخصصة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز خدمات الشركة السحابية.

ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في تحسين أداء الخدمات المقدمة للعملاء، مع توفير بنية حاسوبية متقدمة داخل القارة الأوروبية.

وقالت التقارير إنه رغم الإعلان عن ضخامة الصفقة، لم تكشف الشركتان عن قيمتها المالية الدقيقة أو حجم الموارد الحاسوبية التي ستوفرها ميسترال لمايكروسوفت، وهو ما يترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات بشأن نطاق التعاون بين الطرفين.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه متزايد بين شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى نحو تأجير أو بيع قدراتها الحاسوبية لشركات ومؤسسات أخرى، في ظل محدودية توافر الرقائق الإلكترونية المتقدمة وارتفاع الطلب عليها.

ويتضمن الاتفاق الجديد أيضاً إتاحة عدد من نماذج الذكاء الاصطناعي التي طورتها ميسترال عبر منظومة مايكروسوفت، ومن أبرزها نموذج Mistral Medium 3.5 المخصص للمساعدة في البرمجة، بالإضافة إلى نظام OCR 4 المتخصص في التعرف الضوئي على النصوص واستخراج البيانات من المستندات والصور.

وأكدت مايكروسوفت أن العملاء سيتمكنون من تشغيل نماذج ميسترال سواء عبر منصتها السحابية أو على البنية التحتية المحلية الخاصة بهم، وهو ما يمنح المؤسسات مرونة أكبر في اختيار بيئة التشغيل التي تناسب احتياجاتها، خاصة في أوروبا حيث تتزايد المطالب بالحفاظ على سيادة البيانات وتقليل الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأمريكية.