ضربة جديدة لقوقل بعد رحيل مهندسي جيميناي إلى أنثروبيك

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة

نزيف المواهب مستمر: شركة قوقل تخسر أبرز مطوري جيميناي لصالح المنافسين

مقالات ذات صلة
مستخدمو جيميناي غاضبون من طريقة احتساب الاستهلاك الجديدة
أنثروبيك تنافس في سباق الذكاء الاصطناعي بإصدار جديد من Opus
تحديثات أمنية عاجلة لمنتجات تابعة لقوقل وآبل

تشهد المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي تصعيداً غير مسبوق بين كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، حيث تواصل شركة قوقل مواجهة تحديات متزايدة للحفاظ على أبرز كوادرها البحثية، في ظل العروض المغرية التي تقدمها الشركات المنافسة.

نزيف المواهب مستمر: شركة قوقل تخسر أبرز مطوري جيميناي لصالح المنافسين

وكشفت تقارير تقنية حديثة عن انتقال عدد من الباحثين البارزين الذين ساهموا في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة داخل الشركة إلى جهات منافسة تسعى لتعزيز مكانتها في هذا المجال سريع النمو.

وقرر الباحثان جوناس أدلر وألكسندر بريتزل مغادرة قوقل والانضمام إلى شركة أنثروبيك، بعد مساهمات مؤثرة في تطوير نموذج جيميناي، الذي يعد أحد أبرز مشاريع الذكاء الاصطناعي التابعة لقوقل. ولم تصدر الشركة الأمريكية أي تعليق رسمي بشأن هذه المغادرة حتى الآن.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات التي أثارت اهتمام المتابعين خلال الأشهر الأخيرة. فقد أعلن الباحث المعروف ناعوم شازير انتقاله إلى أوبن إيه آي، بعد مسيرة طويلة داخل قوقل امتدت لأكثر من عقدين.

وكان شازير قد غادر الشركة سابقاً للمشاركة في تأسيس شركة Character.AI المتخصصة في تقنيات المحادثة الذكية، قبل أن تعيده قوقل إلى صفوفها من خلال صفقة ضخمة بلغت قيمتها نحو 2.7 مليار دولار.

كما شملت موجة المغادرين الباحث البارز جون جامبر، مدير الأبحاث في قوقل ديب مايند، والذي قرر بدوره الانتقال إلى أنثروبيك.

ويعد جامبر من أبرز الأسماء العلمية في مجال الذكاء الاصطناعي الحيوي، حيث حصد مع ديميس هاسابيس جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2024، تقديراً لأبحاثهما المتعلقة بنظام AlphaFold، القادر على التنبؤ بالبنية ثلاثية الأبعاد للبروتينات بدقة عالية.

ويرى خبراء الصناعة أن هذه التحركات تعكس اشتداد الحرب على المواهب بين الشركات الرائدة في الذكاء الاصطناعي، خاصة مع اقتراب بعض الشركات الناشئة الكبرى من مراحل مالية جديدة قد تشمل الطرح العام للأسهم.

ومن المتوقع أن يمنح ذلك شركات مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك، قدرة أكبر على استقطاب أفضل الباحثين، عبر حزم تعويضات وأسهم مستقبلية ذات قيمة مرتفعة، ما يزيد الضغوط على قوقل للحفاظ على خبراتها وكفاءاتها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.