عودة ChatGPT إلى واتسآب بعد أشهر من المنع

  • تاريخ النشر: منذ 7 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

شركة ميتا تعيد ChatGPT إلى مستخدمي واتسآب في أوروبا بعد غياب استمر ستة أشهر

مقالات ذات صلة
تفاصيل عودة خدمة ChatGPT بعد انقطاع لساعات
منع روبوتات الذكاء الاصطناعي العامة على واتسآب
بدء عودة خدمات واتسآب بعد أعطال استمرت ساعات

أعادت شركة ميتا إتاحة روبوت الدردشة ChatGPT، التابع لشركة أوبن إيه آي، داخل تطبيق واتسآب، لتنهي بذلك فترة انقطاع استمرت نحو ستة أشهر، في خطوة تعكس تحولًا جديدًا في استراتيجية الشركة تجاه خدمات الذكاء الاصطناعي المنافسة على منصتها الأشهر للمراسلة.

شركة ميتا تعيد ChatGPT إلى مستخدمي واتسآب في أوروبا بعد غياب استمر ستة أشهر

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، كانت ميتا قد أجرت في 15 يناير 2026 تعديلات على قواعد واجهة برمجة تطبيقات واتسآب للأعمال، تضمنت منع تشغيل روبوتات الدردشة التابعة لجهات خارجية داخل التطبيق، وهو القرار الذي أدى في ذلك الوقت إلى توقف خدمة ChatGPT بالكامل على واتسآب، واقتصار مزايا الذكاء الاصطناعي على مساعد Meta AI الذي تطوره الشركة.

ومع التحديث الجديد، أصبح بإمكان مستخدمي واتسآب في دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية، الاستفادة من ChatGPT مرة أخرى، بينما بدأت الشركة في توسيع نطاق الإتاحة تدريجيًا ليشمل مستخدمين في أسواق أخرى، وذلك وفقًا لرمز الدولة المرتبط بأرقام هواتفهم المسجلة على التطبيق.

وأكد الحساب الرسمي لـ ChatGPT على منصة إكس، أن الخدمة أصبحت متوفرة مجددًا داخل واتسآب في المنطقة الاقتصادية الأوروبية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة تهدف إلى توفير تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل التطبيقات التي يعتمد عليها المستخدمون يوميًا، بما يسهل الوصول إلى المساعد الذكي دون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات إضافية.

وقالت التقارير إنه يمكن للمستخدمين بدء التفاعل مع ChatGPT، عبر مراسلة جهة الاتصال الرسمية والموثقة 1-800-CHATGPT داخل واتسآب.

حيث يتيح الروبوت تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، من بينها الإجابة عن الاستفسارات، وتحليل الصور المرسلة، واستقبال الملاحظات الصوتية، وإنشاء الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى إجراء المحادثات بعدة لغات، ما يمنح المستخدمين تجربة أكثر تكاملًا داخل التطبيق نفسه.

ويرى مراقبون أن عودة ChatGPT إلى واتسآب، تشير إلى أن شركة ميتا قد تكون أعادت تقييم سياستها في هذا المجال، سواء استجابةً لمطالب المستخدمين أو في إطار توجه أوسع يمنحهم حرية أكبر في اختيار أدوات الذكاء الاصطناعي التي يفضلون استخدامها.