فرنسا تبدأ مشوار كأس العالم 2026 بثلاثية أمام السنغال.. ومبابي يتألق بهدفين

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

الديوك الفرنسية تستهل مشوار المونديال بفوز مثير على السنغال بثلاثية لهدف بقيادة المتألقين مبابي وأوليسي.

مقالات ذات صلة
فيديو: فرنسا إلى نصف نهائي كأس العالم بهدفين في مرمى أوروجواي
مبابي يحيي آمال فرنسا ويعيدها إلى نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين
النمسا تتفوق على الأردن بثلاثية في افتتاح مشوارها بمونديال 2026

استهل منتخب فرنسا مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بانتصار مستحق على منتخب السنغال بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب "ميتلايف" ضمن منافسات المجموعة التاسعة، ليحصد "الديوك" أول ثلاث نقاط في رحلة البحث عن اللقب العالمي.

ورغم الصعوبات التي واجهها المنتخب الفرنسي خلال الشوط الأول، فإن كتيبة المدرب ديدييه ديشامب نجحت في فرض شخصيتها بعد الاستراحة، مستفيدة من تألق النجم كيليان مبابي وصانع الألعاب مايكل أوليسي، اللذين قادا الفريق لتحقيق فوز مريح في النهاية.

السنغال تهدد وفرنسا تنجو في الشوط الأول

شهدت الدقائق الأولى من المباراة أفضلية نسبية للمنتخب السنغالي الذي نجح في الوصول إلى مناطق الخطورة أكثر من مرة، مستغلًا المساحات خلف الدفاع الفرنسي.

وكاد نيكولاس جاكسون أن يمنح منتخب بلاده التقدم بعدما سدد كرة ارتطمت بالقائم، فيما أهدر إسماعيلا سار وجاكسون فرصتين خطيرتين كانتا كفيلتين بتغيير مجريات اللقاء مبكرًا.

في المقابل، عانى المنتخب الفرنسي من بطء التحضير وصعوبة اختراق التنظيم الدفاعي للسنغال، لينهي الشوط الأول دون تهديد حقيقي يذكر على مرمى الحارس إدوارد ميندي.

مبابي يفتح الطريق نحو الفوز

مع انطلاق الشوط الثاني، ظهر المنتخب الفرنسي بصورة مختلفة تمامًا، حيث ارتفعت وتيرة الأداء الهجومي وتحسنت التحركات في الثلث الأخير من الملعب.

وجاء هدف التقدم في الدقيقة 66 عندما استغل كيليان مبابي تمريرة متقنة من مايكل أوليسي وأسكن الكرة الشباك، ليمنح منتخب بلاده الأفضلية بعد صمود سنغالي طويل.

واستمرت السيطرة الفرنسية بعد الهدف الأول، قبل أن ينجح البديل برادلي باركولا في مضاعفة النتيجة عند الدقيقة 82 مستفيدًا من تمريرة بينية مميزة أرسلها أدريان رابيو.

نهاية مثيرة وأهداف متبادلة

دخلت المباراة مرحلة الإثارة في الوقت المحتسب بدل الضائع، بعدما نجح البديل إبراهيم مباي في تقليص الفارق للسنغال مستغلًا تمريرة من إليمان ندياي، ليعيد الأمل مؤقتًا لفريقه.

لكن الرد الفرنسي جاء سريعًا، حيث عاد مبابي للتسجيل مجددًا بعد دقيقة واحدة فقط، مستفيدًا من تمريرة ثانية حاسمة من أوليسي، ليؤكد تفوق فرنسا ويحسم المواجهة بنتيجة 3-1.

أوليسي ومبابي.. ثنائي صنع الفارق

فرض الثنائي كيليان مبابي ومايكل أوليسي نفسيهما كأبرز نجوم المباراة، بعدما لعبا الدور الأكبر في صناعة الانتصار الفرنسي.

وسجل مبابي هدفين وقاد الخط الأمامي بفعالية كبيرة، بينما قدم أوليسي تمريرتين حاسمتين وصنع العديد من الفرص الخطيرة، ليؤكد قيمته الهجومية في تشكيلة المدرب ديدييه ديشامب.

كما نجح برادلي باركولا في ترك بصمة فورية عقب مشاركته بديلًا، فيما ساهم أدريان رابيو في ضبط إيقاع خط الوسط وصناعة الهدف الثاني.

الأرقام تكشف تفوق فرنسا

أظهرت الإحصائيات تفوق المنتخب الفرنسي في معظم تفاصيل المباراة، إذ استحوذ على الكرة بنسبة 54% مقابل 46% للسنغال.

كما تفوقت فرنسا في عدد التسديدات بواقع 11 محاولة مقابل 6، وسدد لاعبوها 8 كرات بين القائمين والعارضة، مقارنة بمحاولتين فقط للمنتخب السنغالي.

وتمكن "الديوك" من صناعة أربع فرص محققة للتسجيل، بينما عكس معدل الأهداف المتوقعة أفضلية واضحة للفريق الفرنسي، خصوصًا خلال أحداث الشوط الثاني الذي شهد تحولًا كبيرًا في الأداء.

السنغال تدفع ثمن الفرص المهدرة

ورغم الخسارة، قدم المنتخب السنغالي فترات جيدة من المباراة، خاصة خلال الشوط الأول الذي شهد أفضلية هجومية واضحة للفريق الأفريقي.

إلا أن عدم استغلال الفرص السانحة للتسجيل منح المنتخب الفرنسي فرصة العودة إلى أجواء اللقاء، قبل أن يفرض خبرته وجودته الفنية ويحسم المواجهة لصالحه.

وسيحتاج المنتخب السنغالي إلى معالجة مشكلة الفاعلية الهجومية خلال المباريات المقبلة إذا أراد المنافسة بقوة على إحدى بطاقات التأهل من المجموعة.

بداية قوية للديوك في سباق التأهل

منح الفوز منتخب فرنسا دفعة معنوية كبيرة في مستهل مشواره بالمونديال، كما أكد قدرة الفريق على التعامل مع المباريات المعقدة والعودة بقوة عندما تزداد الضغوط.

وبفضل تألق مبابي والانسجام المتزايد بين عناصر الخط الأمامي، أرسل المنتخب الفرنسي رسالة مبكرة إلى منافسيه مفادها أنه سيكون أحد أبرز المرشحين للذهاب بعيدًا في كأس العالم 2026.