فورتنايت تعود إلى متجر آبل بعد سنوات من الحظر

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 19 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة | آخر تحديث: الأحد، 24 مايو 2026

عودة لعبة فورتنايت إلى متجر آب ستور وسط معركة الاحتكار بين إيبك غيمز وآبل

مقالات ذات صلة
فورتنايت تعود لمتجر آبل بشروط جديدة
لعبة Fortnite فورتنايت قد تعود للأجهزة العاملة بنظام تشغيل iOS
منتجات أبل مهددة بالحظر في الصين لهذا السبب

أعلنت شركة إيبك غيمز عن عودة لعبتها الشهيرة فورتنايت إلى متجر تطبيقات آب ستور حول العالم، في خطوة تعكس ثقة الشركة المتزايدة بإمكانية تحقيق تقدم قانوني في النزاع القضائي المستمر بينها وبين آبل منذ عدة سنوات.

عودة لعبة فورتنايت إلى متجر آب ستور وسط معركة الاحتكار بين إيبك غيمز وآبل

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، تعد هذه العودة تطورًا مهمًا في واحدة من أبرز القضايا التقنية المرتبطة بسياسات متاجر التطبيقات والاحتكار الرقمي.

وأكدت إيبك غيمز أن آبل قد تجبر مستقبلًا على الكشف بشكل أوضح عن الرسوم والتكاليف التي تفرضها عبر متجر آب ستور، مشيرة إلى أن الحكومات والجهات التنظيمية في العديد من الدول، قد لا تسمح باستمرار فرض عمولات مرتفعة على المطورين، بعد ظهور مزيد من التفاصيل المتعلقة بتلك الرسوم.

وترى الشركة أن العمولة التي تصل إلى 30% على عمليات الدفع داخل التطبيقات، تعد عبئًا كبيرًا على المطورين، وتحد من المنافسة العادلة داخل السوق الرقمية.

وتعود جذور الخلاف بين الشركتين إلى عام 2020، عندما رفعت إيبك غيمز دعوى قضائية ضد آبل، متهمة إياها بممارسة سياسات احتكارية تخالف قوانين المنافسة الأمريكية.

وجاء ذلك بعد أن قامت إيبك بإضافة نظام دفع خاص داخل لعبة فورتنايت لتجاوز عمولة آبل، الأمر الذي دفع الأخيرة إلى إزالة اللعبة من متجرها الإلكتروني، لتبدأ بعدها معركة قانونية حظيت بمتابعة عالمية واسعة.

وكانت لعبة فورتنايت قد عادت إلى متجر آب ستور في الولايات المتحدة الأمريكية خلال العام الماضي بعد غياب استمر قرابة 5 سنوات، بينما توسعت العودة الآن لتشمل مزيدًا من الأسواق العالمية.

وتعد فورتنايت واحدة من أكثر الألعاب الإلكترونية شعبية في العالم، حيث تعتمد على نمط الباتل رويال، الذي يتنافس فيه اللاعبون حتى يبقى فائز واحد فقط.

كما تحقق اللعبة عائدات ضخمة من خلال بيع العناصر التجميلية والعملات الرقمية داخل اللعبة، ما جعلها نموذجًا ناجحًا في صناعة الألعاب الحديثة.

ورغم هذا النجاح، فقد واجهت إيبك غيمز خلال الفترة الأخيرة تحديات اقتصادية دفعتها إلى الإعلان عن تسريح أكثر من ألف موظف، بسبب تراجع معدلات التفاعل مع اللعبة، وضعف الإنفاق الاستهلاكي عالميًا.

ومع ذلك، تبدو الشركة مصممة على مواصلة معركتها القانونية ضد آبل، في محاولة لإحداث تغيير جذري في سياسات متاجر التطبيقات التي تؤثر على ملايين المطورين حول العالم.