فيديو وثق الكارثة.. تفاصيل قفزة "بانجي" في البرازيل تحولت إلى جريمة قتل
وفاة شابة برازيلية مأساوياً بعد قفزها من جسر مرتفع دون ربط حبل الأمان، والشرطة تعتقل المسؤولين بتهمة الإهمال.
شهدت مدينة ليميرا في ولاية ساو باولو البرازيلية حادثًا مأساويًا خلال نشاط ترفيهي للقفز بالحبال (بانجي جامب)، أودى بحياة شابة تبلغ من العمر 21 عامًا، بعدما تم إطلاقها من جسر مرتفع دون ربطها بحبل الأمان، في واقعة وُصفت بأنها من أكثر الحوادث صدمة في هذا المجال.
تفاصيل الحادث: قفزة من ارتفاع 130 قدمًا دون وسيلة أمان
الشابة ماريا إدواردا رودريغيز دي فريتاس، وهي طالبة ومهتمة بمجال التربية البدنية، كانت تستعد لتجربة قفز من ارتفاع يقارب 130 قدمًا من فوق “جسر الهيكل العظمي” المهجور.
وبحسب روايات محلية، فقد طلبت تنفيذ القفزة بطريقة استعراضية تُعرف باسم “وضع الطائرة”، حيث يتم حمل القافز قبل دفعه من المنصة، إلا أن الإجراءات الأساسية لتثبيت الحبل لم تُستكمل، ما أدى إلى سقوطها مباشرة نحو الأرض.
ح
فاجعة في ليميرا البرازيلية .. شابة (21 عاماً) تلقى حتفها إثر إهمال في ربط حبل الأمان خلال قفزة "بانجي" من ارتفاع 40 متراً.#قل_ودل pic.twitter.com/CgOb5LLPwF
— قل ودل (@Qulwadal) June 14, 2026
لحظات مأساوية وصراخ في موقع الحادث
مقاطع مصورة تم تداولها على نطاق واسع أظهرت الشابة وهي ترتدي الخوذة وحزام الأمان، بينما كان الحبل غير موصول وموجودًا على الأرض قرب الفريق المسؤول.
وفي لحظة تنفيذ القفزة، قام ثلاثة من المشرفين بحملها وإلقائها من المنصة، قبل أن يتعالى صراخ الحاضرين الذين أدركوا الكارثة، مرددين كلمات تحذيرية حول غياب الحبل.
تحقيقات موسعة واعتقالات بتهمة القتل المحتمل
السلطات البرازيلية فتحت تحقيقًا عاجلًا في الحادث، حيث جرى توقيف ستة أشخاص للاستجواب، قبل أن يتم اعتقال ثلاثة منهم بتهمة القتل مع القصد الاحتمالي.
ووفقًا للشرطة العسكرية، فإن بعض المتورطين غادروا موقع الحادث فور وقوعه، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الإهمال الذي أدى إلى هذه الفاجعة.
خلال التحقيقات، أفاد بعض العاملين في الفريق بعدم تذكر تفاصيل دقيقة حول لحظة تجهيز المعدات، مؤكدين أن إجراءات الفحص كانت تتم بشكل جماعي دون توزيع واضح للمسؤوليات، وهو ما أثار تساؤلات حول مستوى التنظيم والسلامة.
منشورات سابقة للضحية تزيد من وقع المأساة
قبل ساعات من الحادث، نشرت ماريا عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا وتعليقات تعكس حماسها وخوفها في آن واحد، من بينها تعليق ساخر حول القفز من الجسر، وصور لإشارات تحذيرية مكتوب عليها “خطر الموت”.
عقب مراسم الدفن، عبّرت والدة الضحية عن حزنها العميق في منشور مؤثر، حمّلت فيه الإهمال المسؤولية عن فقدان ابنتها، مؤكدة أن ما كان يفترض أن يكون تجربة ترفيهية تحول إلى مأساة لا تُنسى.
جدل حول سلامة الموقع ومسؤولية الجهات الرسمية
في سياق متصل، أعلنت سلطات مدينة ليميرا نيتها اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهات المسؤولة عن إدارة الجسر، مشيرة إلى أن الموقع شهد حوادث سابقة بسبب غياب الرقابة والإجراءات الأمنية.
كما طالب مسؤولون محليون بضرورة تدخل الحكومة الفيدرالية لوضع حد للمخاطر المتكررة في المنطقة.