قيود جديدة على الرجوع للإصدارات الأقدم في هواتف سامسونغ
شركة سامسونغ تقلص أدوات Android Recovery: تعزيز أمني أم تقييد للمطورين؟
في تحول لافت قد يعيد رسم العلاقة بين الشركة والمستخدمين المتقدمين، بدأت شركة سامسونغ بإزالة مجموعة من الأدوات المتقدمة من قائمة الاستعادة Android Recovery في هواتف Galaxy، وذلك ضمن الإصدار التجريبي من واجهة One UI 8.5.
شركة سامسونغ تقلص أدوات Android Recovery: تعزيز أمني أم تقييد للمطورين؟
وأفادت تقارير تقنية بأن هذا الإجراء قد أثار نقاشاً واسعاً في أوساط المطورين، خاصة أنه يمس أدوات كانت تعد جزء أساسياً من بيئة التحكم المتقدم في نظام أندرويد.
وتقلصت قائمة الاستعادة في النسخة التجريبية إلى 3 خيارات فقط، هي: إعادة تشغيل النظام، إعادة ضبط المصنع، وإيقاف التشغيل.
واختفت خيارات محورية، مثل التحديث عبر ADB، والتحديث من بطاقة SD، ومسح قسم الكاش، واستعراض سجلات الاستعادة، إضافة إلى اختبارات الرسوميات واللغة.
وبينت التقارير أن هذه الأدوات لم تكن هامشيةـ بل كانت تمثل العمود الفقري لعمليات متقدمة، مثل تثبيت التحديثات يدوياً، إصلاح الأعطال، اختبار الإصدارات التجريبية، وحتى استعادة النظام في حالات الفشل الحرجة.
كما أن حذف خيار Apply update from ADB تحديداً يعني عملياً تقييد قدرة المستخدمين على تمرير التحديثات يدوياً، وهو إجراء طالما اعتمد عليه المطورون ومجتمع الرومات المعدّلة.
وحتى الآن، لم تصدر سامسونغ توضيحاً رسمياً يفسر القرار، إلا أن تقارير ربطت الخطوة بتحديث أمني يتضمن تنبيهاً يمنع الرجوع إلى إصدار أقدم، بسبب تغييرات في سياسات الحماية.
جدير بالذكر أن الأجهزة التي حصلت على تحديث أمان يناير 2026، مثل Samsung Galaxy S26 Ultra، لا تزال تحتفظ بكامل أدوات الاستعادة، ما يرجح أن القيود الجديدة مرتبطة بتحديث فبراير 2026 وقد يتم تعميمها تدريجياً.
ومع أن المستخدم العادي قد لا يدخل إلى قائمة الاستعادة طوال عمر الجهاز، إلا أن تقليص أدوات الاستعادة قد ينظر إليه كتحول من فلسفة النظام المفتوح، إلى نموذج أكثر انضباطاً وتحكماً.
ولفتت التقارير إلى أن هذه الخطوة قد تكون جزء من توجه أوسع لتعزيز الأمن السيبراني، ومنع تسريبات البرمجيات، خاصة مع تزايد ظاهرة تسريب النسخ التجريبية.