لأول مرة .. فيكتوريا بيكهام ترد على اتهامات السيطرة الموجهة من ابنها بروكلين
فيكتوريا بيكهام تعلق على خلافها مع ابنها بروكلين وتكشف تفاصيل جديدة
في أول تعليق علني لها على التصريحات المثيرة التي أدلى بها ابنها الأكبر، تحدثت مصممة الأزياء البريطانية فيكتوريا بيكهام عن الجدل الدائر داخل عائلتها، مؤكدة أنها لطالما وضعت دور الأمومة في مقدمة أولوياتها.
جاء ذلك خلال ظهورها في بودكاست تقدمه سيدة الأعمال إيما غريد، حيث تناولت فيكتوريا للمرة الأولى الاتهامات التي وجهها إليها ابنها بروكلين بيكهام بشأن طبيعة حياتهم العائلية وعلاقتهم بالشهرة.
فيكتوريا بيكهام ترد على تصريحات بروكلين
أوضحت فيكتوريا أن ما يُعرف إعلاميًا بـ“Brand Beckham” لم يكن مشروعًا متعمدًا، بل نتيجة طبيعية لمسيرتها ومسيرة زوجها، نجم كرة القدم السابق ديفيد بيكهام.
وأضافت أن كلاً منهما اختار مسارًا مهنيًا منفصلًا، حيث يركز ديفيد على مشاريعه الرياضية والاستثمارية، بينما تواصل هي تطوير علامتها في مجال الموضة والجمال، مؤكدة أن العمل المشترك بينهما لم يكن يومًا جزءًا من خططهما المهنية.
فيكتوريا بيكهام: “لم أكن أمًا مسيطرة”
وردًا على اتهامات ابنها حول السيطرة والضغط خلال مرحلة الطفولة، شددت فيكتوريا على أنها لم تكن يومًا أمًا متسلطة، بل كانت حريصة على توفير الحماية والدعم لأبنائها في ظل حياة مليئة بالشهرة والاهتمام الإعلامي.
وأشارت إلى أن تربية الأبناء في ظل التغيرات الكبيرة في العالم ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أكثر تعقيدًا، مقارنة بالجيل الذي نشأت فيه هي وزوجها.
يأتي هذا التصريح في ظل استمرار الخلافات بين بروكلين ووالديه، حيث لم تُسجل أي لقاءات بين الطرفين منذ أشهر، خاصة بعد غيابه مع زوجته الممثلة نيكولا بيلتز عن احتفالات عيد ميلاد ديفيد بيكهام الخمسين.
وكان بروكلين قد أثار جدلًا واسعًا بعد تصريحاته التي وصف فيها بعض جوانب حياته العائلية بأنها “استعراضية”، واتهم فيها عائلته بالتركيز على الصورة العامة والعلامة التجارية أكثر من العلاقات الشخصية.
نظرة فيكتوريا لدورها كأم
أكدت فيكتوريا أن هدفها الأساسي هو تربية أبنائها على الالتزام والاجتهاد والاحترام، مشيرة إلى أنها تسعى دائمًا لمساعدتهم على تحقيق أفضل نسخة من أنفسهم دون ممارسة ضغوط غير ضرورية عليهم.
وأضافت أن الانتقال من مرحلة تربية الأطفال الصغار إلى التعامل مع أبناء بالغين يمثل تحديًا مختلفًا يتطلب توازنًا كبيرًا بين الدعم والاستقلالية.
تطرقت فيكتوريا خلال حديثها إلى مشاريع أبنائها، مشيرة إلى أن نجلها كروز يواصل تطوير مسيرته في المجال الموسيقي من خلال تعلم عدة آلات موسيقية والعمل على إنتاج أعماله الخاصة.
كما كشفت عن مشروع ابنتها هاربر الذي يركز على مجال التجميل، حيث تستعد لإطلاق علامة تجارية مستوحاة من تجربتها الشخصية مع مشاكل البشرة، مؤكدة أن ابنتها أظهرت اهتمامًا كبيرًا بريادة الأعمال منذ سن مبكرة.