لينوفو تحقق قفزة في الإيرادات رغم وجود تحديات في الأرباح
نمو قوي في الخوادم والهواتف الذكية يدفع إيرادات شركة لينوفو للارتفاع
حققت شركة لينوفو إيرادات قوية في الربع المالي الثاني المنتهي في 30 سبتمبر، بلغت 20.5 مليار دولار، بزيادة 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة بذلك مستويات الذروة التي سجلتها خلال جائحة كورونا.
نمو قوي في الخوادم والهواتف الذكية يدفع إيرادات شركة لينوفو للارتفاع
وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، تعود هذه القفزة بالدرجة الأولى إلى النمو الاستثنائي في مبيعات خوادم الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى نمو ثلاثي الأرقام في مبيعات الأجهزة الذكية والخدمات القائمة على الذكاء الاصطناعي.
ورغم هذا الأداء اللافت، فقد سجل صافي الأرباح انخفاضاً بنسبة 5%، ليصل إلى 340 مليون دولار، وهو انعكاس واضح لتأثير أزمة ارتفاع أسعار الشرائح التي تضغط على تكاليف الإنتاج وهوامش الربح.
ومع ذلك، فقد أكد يانغ يوانتشينغ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، بأن لينوفو في وضع مريح مقارنة بالمنافسين، نظراً لامتلاكها مخزوناً جيداً من الشرائح، وإبرامها عقود توريد طويلة الأجل مع كبار المصنعين.
وتابع قائلاً إن هذا الأمر يخفف من آثار الأزمة الحالية، مردفاً إن لديهم ثقة كاملة بقدرتهم على إدارة الموقف بشكل أفضل من الآخرين.
ولفتت التقارير إلى أن أسعار الذاكرة قد شهدت ارتفاعات غير مسبوقة مؤخراً، حيث قفزت أسعار شرائح DRAM بنسبة 171.8% خلال الربع الثالث، بينما تضاعفت أسعار DDR5 بأكثر من 300% منذ سبتمبر، نتيجة تحول المصنعين نحو تلبية الطلب المتزايد من مراكز البيانات ومشاريع الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى نقص الإمدادات الموجهة لمنتجات المستهلكين.
وهذه التطورات أحدثت ضغطاً كبيراً على هوامش ربح لينوفو، مع توقعات باستمرار الأزمة حتى العام المقبل، رغم أن الشركة تعد الأفضل استعداداً للتعامل مع تداعياتها في السوق الآسيوية، وذلك بفضل استراتيجيتها الاستباقية.