مؤسس أمازون ينصح الشباب: الخبرة أولاً قبل تأسيس الشركات

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة

جيف بيزوس: ترك الجامعة ليس طريقاً مضموناً لنجاح شركات التكنولوجيا

مقالات ذات صلة
جيف بيزوس Jeff Bezos مؤسس أمازون
مؤسس أمازون الصينية «JD.com» يتخلى عن مليار دولار من الأسهم
مؤسس أمازون يربح 13.2 مليار دولار في 15 دقيقة

أفادت تقارير اقتصادية أن العديد من قصص النجاح الأشهر في قطاع التكنولوجيا، ترتبط بأسماء رواد أعمال لم يكملوا تعليمهم الجامعي، وهو ما أسهم في ترسيخ صورة نمطية مفادها أن ترك الجامعة قد يكون طريقاً مختصراً نحو تأسيس شركات عملاقة.

جيف بيزوس: ترك الجامعة ليس طريقاً مضموناً لنجاح شركات التكنولوجيا

فعلى سببيل المثال، مارك زوكربيرغ أطلق منصة فيسبوك في عام 2004 من داخل سكنه الجامعي في هارفارد، قبل أن يترك الدراسة لاحقًا، فيما غادر بيل غيتس الجامعة نفسها في عام 1975، ليؤسس مايكروسوفت بالشراكة مع بول ألين.

ومع ذلك، فإن هذه الرواية الشائعة لا تحظى بإجماع جميع قادة التكنولوجيا، حيث صرح جيف بيزوس، مؤسس أمازون، أنه يرى أن زوكربيرغ وغيتس يمثلان استثناء أكثر من كونهما قاعدة عامة.

ونقلت التقارير تصريحات منسوبة إلى بيزوس، الذي قال إنه لا يمكن اعتبار ترك الدراسة الجامعية وصفة مضمونة للنجاح في عالم ريادة الأعمال، خاصة في قطاع التكنولوجيا شديد التنافس.

ورغم إقراره بإمكانية أن ينجح شاب في مقتبل العمر دون إكمال تعليمه الجامعي، فإنه يؤكد أن مثل هذه الحالات نادرة، ولا ينبغي البناء عليها كنموذج يحتذى به.

وأوضح بيزوس أنه ينصح الشباب بالعمل أولاً في شركات راسخة تطبق أفضل الممارسات الإدارية والتنظيمية، مبيناً أن التجربة العملية داخل شركة ناجحة تتيح تعلم مهارات أساسية يصعب اكتسابها بشكل فردي، مثل أساليب التوظيف الفعال، وإدارة فرق العمل، وإجراء المقابلات، وبناء ثقافة مؤسسية سليمة، مشيراً إلى أن هذه الخبرات المتراكمة ترفع فرص النجاح لاحقاً عند تأسيس مشروع خاص.

ونوه إلى أن سنوات الخبرة الإضافية قد لعبت دوراً مهماً في نجاح أمازون، موضحاً أن عقداً كاملاً من العمل والتعلم، قد ساعده فعلياً على تحسين فرص الشركة في بداياتها، مردفاً إنه اليوم، تعد أمازون واحدة من أكبر الشركات في العالم بقيمة سوقية تتجاوز 2.5 تريليون دولار.

جدير بالذكر أن مسار بيزوس لم يقتصر على الخبرة العملية فقط، بل أكمل دراسته الجامعية أيضاً، حيث إنه تخرج بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة برينستون في عام 1986، وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة.

وأضاف أن تجربته الجامعية كانت مفيدة وممتعة، مؤكداً أنها قد أسهمت في تشكيل طريقه المهني.