ما سر الطعام الذي أحضره منتخب النرويج إلى كأس العالم 2026؟ التفاصيل الكاملة

  • تاريخ النشر: منذ 6 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

السبب الحقيقي وراء جلب منتخب النرويج لأطعمته الخاصة إلى أمريكا خلال كأس العالم وحقيقة جودة الأغذية

مقالات ذات صلة
معسكرات كأس العالم 2026.. القائمة الكاملة لمقرات المنتخبات
لماذا غزت الأحذية الوردية ملاعب كأس العالم 2026؟
التفاصيل الكاملة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026

أثارت صور وتقارير متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، بعدما زُعم أن منتخب النرويج اصطحب كميات كبيرة من الطعام إلى الولايات المتحدة خلال مشاركته في كأس العالم 2026، بسبب مخاوف تتعلق بجودة الأغذية الأمريكية.

لماذا أحضر منتخب النرويج أطعمة من بلاده؟

أكد الشيف الرئيسي لمنتخب النرويج، آرون إسبيلاند، لوكالة "أسوشيتد برس" أن قرار نقل عدد من المنتجات الغذائية من النرويج لم يكن مرتبطاً بعدم الثقة في الطعام المتوفر داخل الولايات المتحدة، وإنما جاء للحفاظ على النظام الغذائي المعتاد للاعبين طوال فترة البطولة.

وأوضح أن لاعبي المنتخب اعتادوا تناول أنواع محددة من الأطعمة والنكهات، وأن توفيرها خلال المنافسات يساعدهم على الحفاظ على استقرارهم الغذائي والنفسي، وهو أمر بالغ الأهمية في البطولات الكبرى التي تتطلب أعلى مستويات الجاهزية.

وأضاف أن الفريق يعتمد في الوقت نفسه على مكونات طازجة يتم شراؤها من الأسواق الأمريكية، مشيداً بجودة المنتجات المحلية التي استخدمها طاقم الطهاة طوال فترة الإقامة.

ما الأطعمة التي نقلها المنتخب؟

وكشف إسبيلاند أن الكمية التي اصطحبها المنتخب بلغت نحو 580 كيلوغراماً فقط، وليس طناً كاملاً كما زعمت بعض المنشورات المتداولة.

وشملت الشحنة:

  • 300 كيلوغرام من سمك السلمون والترويت النرويجي.
  • 100 كيلوغرام من سمك الهلبوت.
  • 80 كيلوغراماً من الجبن البني النرويجي.
  • 100 كيلوغرام من جبن يارلسبرغ.

كما نفى بصورة قاطعة صحة المزاعم التي تحدثت عن نقل البرتقال من النرويج، مؤكداً أن اللاعبين يشربون يومياً عصير برتقال طازجاً يُعدّ من فواكه تُشترى داخل الولايات المتحدة.

عادة متكررة بين المنتخبات العالمية

ولا تُعد هذه الخطوة استثناءً في عالم كرة القدم، إذ اعتادت منتخبات عديدة السفر بصحبة طهاة خاصين، وجلب بعض المنتجات الغذائية المألوفة للاعبيها خلال البطولات الدولية.

ففي كأس العالم 2022 في قطر، نقل منخبا الأرجنتين والأوروغواي كميات كبيرة من اللحوم من بلديهما، بينما اصطحب المنتخب الأمريكي في مونديال البرازيل 2014 عدداً من المنتجات الغذائية التي اعتادها لاعبوه.

خبراء التغذية يوضحون السبب الحقيقي

ويرى متخصصون في التغذية الرياضية أن هذه الممارسات تهدف إلى ضمان ثبات النظام الغذائي للاعبين، وتقليل أي تغيرات قد تؤثر في الأداء البدني أو عملية التعافي خلال المنافسات.

وأكدت رافاييلا جي. فيريسين، الأستاذة المشاركة في التغذية بجامعة ولاية جورجيا، أن اصطحاب الأطعمة المألوفة لا يعكس أي تشكيك في جودة الغذاء في الدولة المضيفة، بل يندرج ضمن خطة مدروسة للحفاظ على الأداء الرياضي وتقليل أي متغيرات غير ضرورية.

من جانبها، أوضحت اختصاصية التغذية الرياضية إيمي جودسون أن التغذية تمثل عنصراً أساسياً في بطولات بحجم كأس العالم، إذ تؤثر بشكل مباشر في الطاقة، والاستشفاء، والمناعة، والتركيز داخل الملعب؛ لذا تحرص المنتخبات على توفير بيئة غذائية مستقرة للاعبيها.

وبذلك يتضح أن ما تردد بشأن رفض منتخب النرويج تناول الطعام الأمريكي لا أساس له من الصحة، وأن اصطحاب بعض المنتجات الغذائية من الوطن الأم يُعد إجراءً احترافياً تتبعه العديد من المنتخبات العالمية، بهدف الحفاظ على الروتين الغذائي وتحقيق أفضل أداء ممكن خلال البطولة.