مركبات نباتية تحمي العظام من الهشاشة

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقة قراءة

دراسة تكشف دور الغذاء النباتي في الوقاية من هشاشة العظام

مقالات ذات صلة
كيف يمكن الوقاية من هشاشة العظام
دراسة: العمل من المنزل قد يسبب هشاشة العظام
هشاشة العظام إليك أعراضها والنظام الغذائي للتعامل معها

كشفت دراسة طبية حديثة عن الدور الوقائي المهم الذي تؤديه بعض المركبات الطبيعية الموجودة في الأطعمة النباتية في الحد من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وهي الحالة الصحية التي تتفاقم مع التقدم في العمر، وتؤثر بشكل مباشر في جودة الحياة.

دراسة تكشف دور الغذاء النباتي في الوقاية من هشاشة العظام

واعتمد القائمون على الدراسة على مراجعة موسعة لبيانات عشرات الأبحاث والدراسات السريرية والطبية التي تناولت العلاقة بين الأنماط الغذائية وصحة العظام، بهدف تقييم التأثير طويل الأمد للمركبات النباتية النشطة بيولوجياً.

وأظهرت نتائج المراجعة أن مركبات مثل البوليفينولات والكاروتينات والصابونينات، تساهم بشكل ملحوظ في تحسين عمليات التمثيل الغذائي داخل الجسم، وتلعب دوراً محورياً في الحفاظ على توازن بناء وهدم العظام.

وأوضح الباحثون أن البوليفينولات، ومن أبرزها الريسفيراترول والفلافونويدات، تعمل على تقليل الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان أساسيان في تسريع فقدان كثافة العظام مع التقدم في السن.

كما أن هذه المركبات تدعم نشاط الخلايا البانية للعظام، وفي الوقت نفسه تحد من نشاط الخلايا المسؤولة عن تكسير النسيج العظمي.

أما الكاروتينات، وهي مركبات تتوافر بكثرة في الخضراوات والفواكه ذات الألوان الزاهية، مثل الجزر والفلفل والطماطم، فهي تؤدي دوراً مهماً كمضادات قوية للأكسدة.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه المركبات تحمي الخلايا العظمية من مظاهر الشيخوخة المرتبطة بتراكم التلف الخلوي، والتي ترتبط في العديد من الدراسات الرصدية بزيادة كثافة المعادن في العظام، وانخفاض احتمالات التعرض للكسور.

كما بينت النتائج أن مركبات الصابونينات تساهم في تنظيم عملية إعادة تشكيل العظام، من خلال تحفيز تكوين أنسجة عظمية جديدة، وتعزيز التوازن بين عمليتي البناء والهدم.

وأكد الباحثون أن الميزة الأبرز لهذه المواد الفعالة بيولوجياً تكمن في تأثيرها المتعدد الجوانب، إلى جانب مستوى الأمان المرتفع الذي توفره مقارنة ببعض العلاجات الدوائية، ما يجعل النمط الغذائي النباتي المتوازن خياراً داعماً لصحة العظام على المدى الطويل.