مزاعم اختراق Under Armour: قراصنة ينشرون بيانات ملايين المستخدمين

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: دقيقتين قراءة | آخر تحديث: منذ 18 ساعة

تسريب محتمل لـ 72 مليون سجل: شركة Under Armour تحقق في اختراق إلكتروني واسع

مقالات ذات صلة
تفاصيل اختراق البيانات لملايين المستخدمين في تيكيت ماستر
اختراق ضخم يكشف بيانات ملايين الحسابات الإلكترونية
تطبيق التراسل سيغنال يتعرض للاختراق وسرقة بيانات مستخدميه

أفادت شركة Under Armour، المتخصصة في الملابس والتقنيات الرياضية، بأنها تجري تحقيقاً داخلياً موسعاً عقب مزاعم بتعرضها لاختراق إلكتروني، بعد تداول ما يقارب 72 مليون سجل لعملائها على أحد منتديات القراصنة، في حادثة أعادت إلى الواجهة المخاوف المتزايدة بشأن أمن بيانات المستهلكين لدى الشركات الكبرى.

تسريب محتمل لـ 72 مليون سجل: شركة Under Armour تحقق في اختراق إلكتروني واسع

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية نقلاً عن الشركة، فإن جهة إجرامية أعلنت مسؤوليتها عن عملية التسريب، مشيرة إلى أن الاختراق يعتقد أنه وقع في نوفمبر الماضي، وهو توقيت يتطابق مع ما كانت قد أعلنته سابقاً مجموعة فدية إلكترونية تعرف باسم Everest ransomware، والتي زعمت حينها تنفيذ الهجوم، ونشرت إشارات إلى امتلاكها لبيانات تخص الشركة على منصات في الشبكة المظلمة.

وتطورت القضية هذا الأسبوع بعدما حصل موقع Have I Been Pwned، المتخصص في رصد خروقات البيانات على نسخة من المعلومات المسروقة، ليباشر بإخطار نحو 72 مليون شخص عبر البريد الإلكتروني باحتمال تعرض بياناتهم للاختراق.

ووفقاً للمنصة ذاتها، فإن البيانات المسربة تتضمن: أسماء العملاء، عناوين بريدهم الإلكتروني، الجنس، تواريخ الميلاد، إضافة إلى الموقع التقريبي المستند إلى الرمز البريدي، إلى جانب معلومات متعلقة بسجلّات الشراء.

كما كشفت عينات من البيانات عن وجود عدد كبير من عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بموظفي الشركة ضمن السجلات المتداولة.

وفي بيان رسمي، أكد المتحدث باسم الشركة أن Under Armour على علم بالادعاءات المتعلقة بوصول غير مصرح به إلى بعض البيانات، مشدداً على أن التحقيق لا يزال مستمراً بالتعاون مع شركات متخصصة في الأمن السيبراني.

ولفت إلى أن الشركة لم تعثر حتى الآن على مؤشرات تدل على اختراق موقعها الرسمي أو الأنظمة المسؤولة عن معالجة المدفوعات أو تخزين كلمات المرور.

وأشار المتحدث إلى أن نسبة العملاء الذين قد تكون بياناتهم مصنفة ضمن الفئة الحساسة محدودة للغاية، معتبراً أن الحديث عن تسريب واسع النطاق لمعلومات شديدة الحساسية غير دقيق.

إلا أن الشركة لم توضح طبيعة هذه البيانات الحساسة، كما لم تكشف عن العدد الفعلي للمتضررين، ولم تؤكد ما إذا كانت ستقوم بإخطار المستخدمين المتأثرين بشكل مباشر، أو ما إذا كانت تلقت مطالب فدية.

ونوهت التقارير إلى أن هذه الحادثة تعيد تسليط الضوء على تصاعد وتيرة الهجمات السيبرانية التي تستهدف العلامات التجارية العالمية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتعزيز إجراءات الحماية الرقمية، ورفع مستوى الشفافية في التعامل مع حوادث اختراق البيانات.