مونتيلا: خروج تركيا من كأس العالم صادم رغم كثرة الفرص
مونتيلا يعبر عن صدمة الخروج المبكر ويشيد بروح لاعبي تركيا رغم الإقصاء
أبدى فينتشنزو مونتيلا، مدرب المنتخب التركي، خيبة أمله الكبيرة بعد خروج فريقه من كأس العالم 2026 عقب الهزيمة أمام باراغواي بهدف دون رد، في مباراة شهدت إهدارًا كبيرًا للفرص من جانب الأتراك رغم تفوقهم العددي في المحاولات الهجومية.
ورغم تسجيل تركيا 32 تسديدة على المرمى، فشل الفريق في ترجمة سيطرته إلى أهداف، ليغادر البطولة قبل خوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
هدف مباغت يربك الحسابات
وجاءت الضربة القاصمة مبكرًا، حين نجح ماتياس جالارزا في تسجيل هدف باراغواي بعد 64 ثانية فقط من تسديدة قوية بعيدة المدى، ليمنح منتخب بلاده أفضلية صمدت حتى نهاية اللقاء.
هذا الهدف السريع أربك المنتخب التركي الذي حاول العودة في النتيجة دون جدوى أمام دفاع منظم وحارس باراغواي الذي نجح في إغلاق المساحات.
مونتيلا: “نصنع الفرص لكن نفتقد الحسم”
وفي حديثه لوسائل الإعلام، قال مونتيلا إن فريقه كان الأفضل من حيث صناعة الفرص، لكنه افتقد الفاعلية أمام المرمى.
وأضاف المدرب الإيطالي: “نصل كثيرًا إلى مناطق الخطورة، لكن الكرة لا تريد الدخول. وفي المقابل يستغل الخصم فرصته الوحيدة تقريبًا ويسجل”.
كما عبّر عن صدمته من وداع البطولة المبكر قائلًا إن الخروج بعد مباراتين فقط كان أمرًا صعب القبول.
إشادة بروح اللاعبين رغم الإخفاق
ورغم الإقصاء، حرص مونتيلا على الدفاع عن لاعبيه، مؤكدًا أنه لا يحمّلهم المسؤولية، بل يقدّر ما قدموه من جهد وروح قتالية داخل الملعب.
وقال: “لا أستطيع لوم اللاعبين، بل على العكس، أكن لهم احترامًا أكبر الآن لأنهم أظهروا شجاعة وإصرارًا حتى النهاية”.
أزمة تكرار إهدار الفرص
وكان المنتخب التركي قد عانى من المشكلة ذاتها في مباراته الافتتاحية أمام أستراليا، حيث خسر 2-0 رغم سيطرته الكبيرة وتسجيله 30 محاولة على المرمى، ما كشف عن أزمة واضحة في اللمسة الأخيرة.
وأشار مونتيلا إلى أن غياب تركيا الطويل عن المشاركة في البطولات الكبرى ربما لعب دورًا في التأثير على أداء اللاعبين تحت الضغط.
وأوضح أن الفريق بحاجة إلى اكتساب خبرة أكبر في مثل هذه المحافل، مؤكدًا أن الاستمرارية في المشاركة ستساهم في تحسين النتائج مستقبلًا.
نهاية مخيبة وطموحات مؤجلة
ويُعد هذا الخروج ضربة قوية لآمال الجماهير التركية، خاصة بعد الأداء التاريخي في نسخة 2002 التي شهدت وصول المنتخب إلى نصف النهائي.
ورغم الإقصاء المبكر، يرى الجهاز الفني أن المشروع لا يزال في بدايته، وأن بناء فريق قادر على المنافسة يتطلب وقتًا وتجارب أكبر على الساحة الدولية.