هجوم تصيد يهز جامعة هارفارد الأمريكية

  • تاريخ النشر: منذ 6 أيام زمن القراءة: دقيقتين قراءة

جامعة هارفارد تتعرض لهجوم إلكتروني: اختراق جديد يطال بيانات الخريجين والمتبرعين

مقالات ذات صلة
باحث في جامعة هارفارد يحذر المستهلكين من «الشراء الآن والدفع لاحقاً»
آيات قرآنية من سورة النساء منقوشة على جدار جامعة هارفارد
تعرف على أرخص جامعات الولايات المتحدة الأمريكية ورسومها

تعرضت جامعة هارفارد لواحد من أخطر حوادث الاختراق التي تشهدها هذا العام، بعدما تمكن طرف غير مصرح له من الوصول إلى قاعدة بيانات تضم معلومات حساسة تخص الخريجين والمتبرعين وعدداً من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

جامعة هارفارد تتعرض لهجوم إلكتروني: اختراق جديد يطال بيانات الخريجين والمتبرعين

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فقد جاء الاختراق عقب هجوم تصيد احتيالي عبر الهاتف، في حادثة تعد امتداداً لسلسلة من الهجمات الإلكترونية التي طالت جامعات رابطة اللبلاب مؤخراً، بل وتمثل ثاني واقعة اختراق تحقق فيها هارفارد خلال العام نفسه.

وتعد جامعات رابطة اللبلاب، وهي تشمل 8 مؤسسات تعليمية أمريكية عريقة، من بين أكثر الجامعات احتراماً ورمزية في الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى صعوبة الالتحاق بها.

ورغم ذلك، فإن مكانتها الأكاديمية والمالية تجعلها هدفاً ثميناً للقراصنة الذين يسعون للوصول إلى بيانات ضخمة ذات قيمة عالية.

وفي بيان رسمي نشر عبر موقع الجامعة، أكدت هارفارد أن عملية الاختراق التي وقعت قد شملت بيانات اتصال شخصية، ومعلومات تتعلق بسجل التبرعات، إلى جانب تفاصيل خاصة ببرامج جمع التبرعات ونشاط الخريجين.

وأفادت التقارير بأن هارفارد تعتبر أقدم وأغنى جامعة أمريكية، كما تعد مؤسسة مركزية في عالم جمع التبرعات، حيث تتجاوز إيراداتها في هذا الجانب مليار دولار سنوياً.

وخلال أكتوبر الماضي، أعلنت الجامعة فتح تحقيقات بشأن تقارير تشير إلى اختراق بياناتها ضمن حملة قرصنة واسعة استهدفت عملاء شركة أوراكل.

ولم تكشف الجامعة حتى الآن عن الجهة المسؤولة عن هذا الهجوم، غير أن تيم بيلي، مدير الاتصالات في قسم تكنولوجيا المعلومات، أكد أن الجامعة سارعت فوراً لإيقاف وصول المهاجمين إلى أنظمتها، ومنع أي محاولة إضافية للتسلل، مشيراً إلى أن الفرق التقنية تعمل بالتعاون مع خبراء أمن سيبراني وجهات إنفاذ القانون لتحديد ملابسات الهجوم.

ولفتت التقارير إلى أن استهداف الجامعات الأمريكية لا يعد أمراً جديداً، إلا أن الأشهر الأخيرة قد شهدت زيادة ملحوظة في الهجمات على جامعات رابطة اللبلاب.

ففي 15 نوفمبر، أعلنت جامعة برينستون عن اختراق قاعدة بيانات تشمل معلومات الخريجين والطلاب والمانحين.

كما كشفت جامعة بنسلفانيا عن حادثة مشابهة أثرت على أنظمة المعلومات الخاصة ببرامج التطوير وشؤون الخريجين في نهاية أكتوبر.

وفي يونيو الماضي، بدأت جامعة كولومبيا التحقيق في اختراق كشف بيانات شخصية لنحو 870 ألف شخص، من بينهم طلاب ومتقدمون للالتحاق بالجامعة.

ونوهت التقارير إلى أن هذه الهجمات المتكررة تؤكد أن مؤسسات التعليم العالي، مهما بلغت قوتها، باتت تواجه تحديات متصاعدة في عالم تتعقد فيه تهديدات الأمن السيبراني يوماً بعد يوم.