• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      أوليفيا جين كوكبيرن

    • اسم الشهرة

      أوليفيا وايلد

    • الفئة

      ممثلة

    • اللغة

      الإنجليزية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      10 مارس 1984 (العمر 40 سنة)
      نيويورك

    • التعليم

      جامعي - كلية جايتي للتمثيل في دبلن

    • الجنسية

      الولايات المتحدة

    • بلد الإقامة

      الولايات المتحدة

    • الزوج

      تاو روسبولي (2003 - 2011)

    • سنوات النشاط

      2003 - حتى الآن

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج الحوت

  • معلومات التواصل الإجتماعي

السيرة الذاتية

اشتهرت الممثلة الأمريكية أوليفيا وايلد بدور إيمي في المسلسل التلفزيوني الدرامي الطبي House، وبعدها حصلت على أدوار أخرى ناجحة زادت من شهرتها العالمية، ثم اتجهت للإخراج لأول مرة عام 2019.

حياة أوليفيا وايلد ونشأتها

أوليفيا جين كوكبيرن هي ممثلة ومخرجة أمريكية ولدت في 10 مارس عام 1984 في مدينة نيويورك، ونشأت في حي جورج تاون بواشنطن العاصمة، وكانت تقضي فترة الصيف في أردمور في أيرلندا.

التحقت أوليفيا بمدرسة جورج تاون حتى المرحلة الثانوية، وتم قبولها في كلية بارد للفنون، ولكنها أجلت دراستها الجامعية ثلاث مرات لمتابعة التمثيل، وبعدها درست في مدرسة جايتي للتمثيل في دبلن.

والدة أوليفيا هي ليزلي كوكبيرن وهي منتجة أمريكية وصحفية، ووالدها أندرو كوكبيرن صحفي، وهو ابن الروائي والصحفي البريطاني كلود كوكبيرن، وولد في لندن ونشأ في أيرلندا.

لدى أوليفيا أخت تكبرها بخمس سنوات، وأخ أصغر منها بتسع سنوات، وعمل جدها وأعمامها كصحفيين، وكانت خالتها سارة كودويل كاتبة.

كان بعض أسلافها أسكتلنديين من الطبقة العليا، وعاشوا في أثناء الإمبراطورية البريطانية في عواصم مختلفة بما فيها بكين، وكلكتا، وبومباي، والقاهرة، وتسمانيا، وترتبط عائلة والدها بجورج كوكبيرن الذي كان مسؤولًا عن إحراق واشنطن العاصمة خلال حرب 1812.

تنحدر أوليفيا من أصول إنجليزية، وألمانية، وأيرلندية، واسكتلندية، كذلك هي من أصل يهودي سفاردي فجها الأكبر رالف برنال كان سياسي وممثلاً بريطانياً يهودياً من اليمين.

في 7 يونيو عام 2003 تزوجت أوليفيا من المخرج والموسيقار الإيطالي تاو روسبولي وكانت تبلغ من العمر 19 عامًا، وزوجها من عائلة روسبولي الأرستقراطية، وتزوجا في واشنطن، وتم زواجها بشكل سري.

وفي 8 فبراير عام 2011 أعلنت أنها على وشط الانفصال، وتم الانفصال رسميًا في 29 سبتمبر في العام نفيه بسبب خلافات لا يمكن التوفيق بينهما.

بدأت أوليفيا بعد ذلك علاقة مع الممثل والكوميدي الأمريكي جيسون سوديكيس في نوفمبر 2011، وتمت خطبتهما في يناير عام 2013، وأنجبت طفلان ابن ولد عام 2014، وابنة ولدت عام 2016.

انتهت علاقتها بجيسون في نوفمبر عام 2020، وفي يناير عام 2021 بدأت في مواعدة المغني الإنجليزي هاري ستايلز بعد تصوير فيلم Wilde's Don't Worry Darling.

مشوارها الفني

بدأت أوليفيا وايلد مشوارها الفني في عام 2003 من خلال المسلسل التلفزيوني القصير Skin، واشتهرت كذلك بدورها في المسلسل التلفزيوني الدرامي The OC حيث جسدت دور أليكس كيلي وهي فتاة ثنائية الجنس.

وفي عام 2004 شاركت في الفيلم الكوميدي الرومانسي The Girl Next Door، وبعدها بعام شاركت في فيلم Conversations with Other Women، وفي عام 2006 شاركت في 3 أفلام منها فيلم Alpha Dog، وفيلم الرعب Turistas.

وفي عام 2007 ظهرت في المسرح في مسرحية Beauty on the Vine وهي مسرحية سياسية لعبت فيها 3 شخصيات ونالت إشادة من النقاد على أدائها، وفي العام نفسه شاركت في فيلم الحركة الأمريكي The Death and Life of Bobby Z مع بول ووكر.

وفي العام نفسه شاركت في المسلسل التلفزيوني الدرامي القصير The Black Donnellys، وبعدها لعبت شخصية ريمي وهي طبيبة باطنية ثنائية الجنس مصابة بمرض هنتغتون في المسلسل الطبي الأمريكي House، وكان أول ظهور لها في المسلسل في حلقة The Right Stuff.

وفي عام 2009 شاركت في الفيلم الكوميدي Year One ولعبت دور الأميرة إنانا في الفيلم، ثم شاركت في فيلم الخيال العلمي من إنتاج ديزني Tron : Legacy عام 2010 بشخصية كورا، وهي الشخصية التي استوحتها من والديها الصحفيين.

عملت أوليفيا بعد ذلك كمنتج تنفيذي في العديد من الأفلام الوثائقية القصيرة، مثل فيلم Picture House وهو الفيلم الذي تدور أحداثه حول مجموعة من الناس في هايتي يحتشدون لبناء دار سينما بعد زلزال عام 2010 الكارثي.

أعلنت أوليفيا وايلد بعد ذلك أنها ستغادر مسلسل House في أغسطس عام 2011 بعد عدة مواسم ناجحة؛ وذلك بهدف مواصلة مسيرتها السينمائية، وشاركت بعد ذلك في مسلسل Charity Case في حلقة واحدة.

شاركت بعد ذلك في بطولة فيلم Cowboys & Aliens وهو فيلم خيال علمي جسدت فيها شخصية إيلا سوينسين، والفيلم يتحدث عن مجموعة من الشخصيات التي تحاول إنقاذ الأرض من الأشرار.

وفي العام نفسه لعبت دور البطولة في فيلم الكوميديا The Change-Up، وشاركت في فيلم In Time، وفيلم Butter، وفيلم On the Inside، كما أصبحت سفيرة عالمية للعلامة التجارية لمستحضرات التجميل Revlon.

وفي عام 2011 بدأت تجربتها في الإخراج وكتابة السيناريو وذلك في سلسلة الأفلام القصيرة Free Hugs التي عرضت في مهرجانات مختلفة.

وفي مايو عام 2012 شاركت في عدة أفلام منها People Like Us، وDeadfall، كما شاركت في سلسلة وثائقية بعنوان Half the Sky وهو فيلم يتحدث عن النضالات التي تواجهها النساء في كينيا، كما أنتجت فيلمًا قصيرًا بعنوان Baseball in the Time of Cholera.

وفي عام 2013 شاركت في الفيلم الدرامي Drinking Buddies، كما شاركت في فيلم The Incredible Burt Wonderstone، ولعبت دور سوزي ميلر في فيلم السيرة الذاتية Rush.

كان لها كذلك دور هام في فيلم Her، وبعدها بدأت في إنتاج أفلام وثائقية حصلت على جوائز في غولدن غلوب وأوسكار، منها فيلم Body Team الذي تم ترشيحه لجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي، وحصل على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان تريبيكا السينمائي.

شاركت أوليفيا وايلد كذلك في عدة أفلام ناجحة منها The Longest Week، كما قدمت فيلماه الوثائقي Fear Us Women، كما ظهرت في فيلم A Vigilante.

وفي عام 2019 كانت تجربتها الأول في الإخراج في الفيلم الكوميدي Booksmart وحاز الفيلم على جائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز إندبندنت سبيريت عام 2020.

شاركت كذلك في فيلم Richard Jewell، كما أخرجت الفيلم القصير Wake Up، وفيلم Don't Worry Darling.

أبرز المعلومات عن أوليفيا وايلد

  • مشهورة بكونها نباتية ولكنها بعد ذلك بدأت بدمج نظام غذائها النباتي بالمأكولات البحرية.
  • في عام 2008 دعمت المرشح الرئاسي باراك أوباما في الانتخابات، وكانت تظهر في إعلانات الخدمة العامة لتشجيع الشباب على التصويت في الانتخابات.
  • في عام 2015 قدمت المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلينتون في حدث انتخابي في نيويورك.
  • معروفة بالنسوية، ففي عام 2013 ظهرت في حملة غوتشي التي تهدف إلى زيادة الوعي وتمويل قضايا المرأة مثل التعليم والصحة والعدالة، وشاركت في مسيرات للمرأة في مدن أمريكية مختلفة.

أهم الأعمال

  • فيلم Cowboys & Aliens

  • مسلسل House

  • فيلم Tron : Legacy

  • فيلم The Change-Up

  • فيلم Drinking Buddies

  • فيلم Booksmart

جوائز ومناصب فخرية

  • جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان تريبيكا السينمائي