ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد التوترات ومحادثات واشنطن وبكين

ارتفاع طفيف في أسعار النفط مدفوعًا بمخاوف الإمدادات وترقب نتائج قمة ترامب وشي وتأثيراتها الجيوسياسية.

  • تاريخ النشر: الخميس، 14 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد التوترات ومحادثات واشنطن وبكين

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات الخميس، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج القمة رفيعة المستوى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ والتي تأمل الأسواق أن تسفر عن انفراجة في الملفات الجيوسياسية، وعلى رأسها الأزمة المرتبطة بإيران.

ويأتي هذا التحرك المحدود للأسعار وسط حالة من الحذر، مع ترقب تأثير أي اتفاق محتمل بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر عالميًا على مسار الحرب الإيرانية وتدفقات الطاقة.

أداء خام برنت وغرب تكساس

شهدت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بنحو 45 سنتًا أو ما يعادل 0.43% لتسجل 106.08 دولارًا للبرميل.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 41 سنتًا أو 0.41% ليصل إلى 101.43 دولارًا للبرميل، في حركة تعكس توازنًا هشًا بين المخاوف الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية.

وكانت أسعار النفط قد تعرضت لانخفاض في جلسة الأربعاء، بعد تصاعد المخاوف من اتجاه الولايات المتحدة إلى رفع أسعار الفائدة، وهو ما يثير قلق المستثمرين بشأن تباطؤ الطلب العالمي.

وتراجع خام برنت حينها بأكثر من دولارين، فيما خسر خام غرب تكساس أكثر من دولار، مع استمرار تأثير ارتفاع أسعار الوقود على معدلات التضخم العالمية.

ترقب نتائج القمة وتأثيرها على إيران

تتجه الأنظار إلى المحادثات الجارية بين واشنطن وبكين، حيث من المتوقع أن يدفع ترامب الجانب الصيني للضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع القائم.

غير أن التوقعات تشير إلى أن بكين قد تتجنب ممارسة ضغوط كبيرة على إيران، نظرًا لعلاقاتها الاستراتيجية طويلة الأمد معها، ما يحد من فرص تحقيق اختراق سريع في الملف.

في موازاة ذلك، يظل الوضع في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط، مصدر قلق رئيسي للأسواق، مع استمرار اضطراب حركة الشحن منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي.

وحذر محللون في شركة IG Group من أن أي فشل في إعادة فتح المضيق قد يترك الولايات المتحدة أمام خيارات محدودة قد تصل إلى تحركات عسكرية جديدة.

توقعات بتوازن هش في سوق الطاقة

من جانبها، أشارت تحليلات بنك ING إلى أن أسواق النفط تتحرك في نطاق “ترقب وانتظار”، مع احتمال أن تكون التوقعات بشأن نتائج القمة الأمريكية الصينية مبالغًا فيها.

كما حذرت الوكالة الدولية للطاقة من أن سوق النفط العالمي قد يشهد عجزًا في الإمدادات خلال العام الحالي، نتيجة الاضطرابات في إنتاج الشرق الأوسط واستنزاف المخزونات بوتيرة غير مسبوقة، في تحول كبير عن توقعات سابقة كانت تشير إلى فائض في المعروض.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة