ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات الإيرانية والتهديدات الأمريكية

استمرار الاضطرابات الجيوسياسية والمخاوف الإمدادات ترفع أسعار النفط العالمية

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات الإيرانية والتهديدات الأمريكية

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، للجلسة الخامسة على التوالي، مع تزايد المخاوف من تعطل الإمدادات الإيرانية نتيجة الاحتجاجات الداخلية والتهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن، في ظل مخاوف متزايدة بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية.

خام برنت عند أعلى مستويات الجلسة

سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بنحو 42 سنتًا أو 0.6% لتصل إلى 65.89 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 10:33 بتوقيت غرينتش، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 36 سنتًا أو 0.6% إلى 61.51 دولارًا للبرميل.

وقال خورخي مونتيبيك، المدير الإداري لشركة أونيكس كابيتال غروب: "نحن في مرحلة من عدم الاستقرار الجيوسياسي واحتمالات تعطل الإمدادات، والاحتجاجات في إيران قد تؤدي إلى تغيير في النظام، ما يزيد من احتمالية تدخل عسكري أمريكي."

حذرت إيران حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط من أنها قد تستهدف القواعد الأمريكية إذا شنت واشنطن أي هجوم، ونصح بعض الأفراد بمغادرة قاعدة عسكرية أمريكية في قطر.

كما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين يوم الثلاثاء إلى مواصلة الاحتجاجات، مؤكدًا أن "المساعدة في الطريق"، دون توضيح طبيعتها.

توقعات بتحرك أسعار برنت نحو 70 دولارًا

يرى محللو بنك سيتي أن الاحتجاجات الإيرانية قد تؤدي إلى تشديد ميزان العرض والطلب العالمي على النفط عبر ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، ما دفعهم إلى رفع توقعاتهم لسعر خام برنت خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 70 دولارًا للبرميل.

مع ذلك، أشار المحللون إلى أن الاحتجاجات لم تصل بعد إلى المناطق الرئيسية لإنتاج النفط في إيران، مما حدّ من تأثيرها الفعلي على الإمدادات.

مخزونات النفط الأمريكية تحد من المكاسب

حدّت مكاسب الأسعار من ارتفاع المخزونات الأمريكية، حيث أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي زيادة مخزونات الخام بنحو 5.23 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 يناير، فيما صعدت مخزونات البنزين إلى 8.23 مليون برميل، ونواتج التقطير إلى 4.34 مليون برميل.

ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية البيانات الرسمية اليوم الأربعاء، بعد أن أظهر استطلاع أجرته "رويترز" توقعات بتراجع مخزونات الخام مقابل ارتفاع مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

في خطوة أخرى لكبح الأسعار، بدأت فنزويلا، العضو في منظمة أوبك، التراجع عن تخفيضات الإنتاج التي فرضتها سابقًا، مع استئناف صادرات الخام. 

وأكدت مصادر أن ناقلتي نفط غادرتا المياه الفنزويلية محملتين بنحو 1.8 مليون برميل لكل منهما، في أولى شحنات صفقة إمداد بين كراكاس وواشنطن بقيمة 50 مليون برميل.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة