علامة جديدة لكشف كذب الرجال: ماذا يقول علماء النفس؟

  • تاريخ النشر: السبت، 30 يناير 2021
علامة جديدة لكشف كذب الرجال: ماذا يقول علماء النفس؟
مقالات ذات صلة
اختبر معلوماتك العلمية وأجب عن هذه الأسئلة
إنسان نياندرتال: دراسة علمية جديدة تحل أحد ألغاز الإنسان الأول
ابن زهر: عبقري الجراحة العربي الذي كان أول من تحدث عن طب التجميل

كشفت دراسة بحثية حديثة علامة جديدة حول كذب الرجال، حيث أشارت إلى أن الرجال الكاذبين يفعلون شيئاً واضحاً يدل على كذبهم أثناء الحديث مع الآخرين.

علامة جديدة لكشف كذب الرجال:

وأفادت الدراسة الجديدة بأن الرجال الكاذبين يقلدون لغة الجسد لدى الرجال الآخرين الذين يكذبون عليهم، مشيرة إلى أن هذا الأمر قد يساعد على إنشاء اختبارات جديدة لكشف الكذب.

ومن ناحيتها، قالت صوفي فان دير زي، أحد أعضاء الفريق البحثي في جامعة Erasmus روتردام، إنه غالباً يصدر عن الكاذبين تغيير في السلوك عمداً إلى طريقة يعتقدون أن قال الحقيقة يفعلها، ظناً منهم أن المستقبل لا يدرك ما يفعلونه، لكن حقيقة هذا السلوك المقلد عمداً هو إشارة إلى الكذب والتلاعب بالشخص.

اختبار المشاركين في بحث كشف كذب الرجال:

وكان الفريق البحثي درس 50 مشاركاً ذكراً تم تكليفهم بمهمة ألغاز خشبية، وفقاً لما أشارت إليه فان دير زي، موضحة أنه طُلب من المشاركين أن يحلوا الألغاز في خلال 5 دقائق فقط كما أن المهمة كانت سهلة هذا ما قيل للمشاركين، نقلاً عن موقع روسيا اليوم.

لكن في الحقيقة الأمر كان أكثر صعوبة ولم تكن الـ 5 دقائق وقتاً كافياً لحل الألغاز الخشبية. ومن ناحيتها، أخبرت صوفي الرجال بأنها أخفت حل اللغز في الغرفة من أجلهم كما شجعتهم على الغش، لكنها شددت عليهم بألا يخبروا مشرفها بأنها قدمت إليهم الإجابة.

وفي هذا السياق، بدأ الباحثين بتسجيل كل مشارك يتحدث إلى شخص آخر حول اللغز وكيف تم حله، أما عن الأشخاص الذين تمسكوا بطلب صوفي بعدم التحدث عن إجابة اللغز المخفية فقد سجلت لديهم الكذبة.

كيف تم اكتشاف كذب الرجال في اللعبة؟

وفقاً للاختبار كان يرتدي الرجال المشاركين أجهزة تسمى مقاييس التسارع اللاسلكية؛ لملاحظة حركات الرأس والصدر والمعصم. وتبين من النتائج الصادرة أن الرجال الذين لم يكذبوا كانت لديهم حركات جسدية مختلفة عن الأشخاص الذين كانوا يكذبون على الآخرين.

وبمراقبة الحركة الجسدية للأشخاص الذين كذبوا وجد أنهم يميلون إلى تقليد حركات الشخص الذي كانوا يتحدثون إليه.

ومن ثم افترض الباحثون أن الأشخاص الذين كذبوا كانوا يقلدون المتلقي لا شعورياً؛ لأن الكذب يتطلب الكثير من التركيز ومحاكاة لغة الجسد أسهل من التفكير بأنفسهم، لكن الدراسة لم تفصح عن مدى مواءمة لغة الجسد أولاً سواء للكاذب أو المستمع.