فايزر تحصل على تصريح باستخدام لقاح كورونا للفئة العمرية من 5 لـ11 عاما

  • تاريخ النشر: الخميس، 04 نوفمبر 2021
فايزر تحصل على تصريح باستخدام لقاح كورونا للفئة العمرية من 5 لـ11 عاما
مقالات ذات صلة
الجرعة الثالثة من لقاح فايزر تحمي من كورونا بنسبة 95.6%
السعودية تحدد الفئات المستثناة من أخذ لقاح كورونا
الكشف عن 12 عارضاً جانبياً عند تلقي لقاح فايزر المضاد لفيروس كورونا

حصلت شركة فايزر وبيونيك على أول ترخيص من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدام اللقاح المُضاد لفيروس كورونا المُستجد، كوفيد-19، للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و 11 عاماً، في حالات الطوارئ.

تم دعم ترخيص الاستخدام في حالات الطوارئ من خلال البيانات السريرية التي تُظهر معايير أمان ملائمة وفعّالة للقاح تصل إلى نسبة 90.7% في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عاماً، وذلك خلال الفترة التي كان فيها متحور دلتا هو السلالة السائدة

بعد هذا الترخيص، أصبح لقاح فايزر وبيونيك هو حالياً اللقاح الوحيد المُضاد لكوفيد-19 المتاح في الولايات المتحدة للاستخدام في هذه الفئة العمرية، ويمثل هذا الإجراء علامة فارقة مهمة تساعد في حماية ملايين الأطفال في سن المدرسة من عدوى كورونا المُستجد.

 بالنسبة لهذه الفئة العمرية، يجب إعطاء اللقاح في نظام جرعتين من جرعات 10 ميكروغرام تعطى كل 21 يوماً على حدة. تم اختيار مستوى الجرعة 10 ميكروغرام بعناية بناءً على بيانات السلامة والتحمل.

دراسة فايزر السابقة حول الأطفال الأصغر من 12 عاماً

كان الأطفال الذين يبلغون من العمر 12 عاماً أو أكبر هم فقط المؤهلون، للتطعيم باللقاح المُضاد لفيروس كورونا المُستجد، لكن خلال الفترة الماضية أجرت كل من شركة Pfizer و Moderna تجارب كثيرة على الأطفال لدراسة فعالية وسلامة استخدام لقاحات COVID-19 mRNA للأطفال دون سن 12 عاماً.

شارك الباحثون بالفعل بعض النتائج المبكرة حول كيفية استخدام اللقاح المُضاد لكورونا في الأطفال الأصغر سناً. في التجربة السريرية للقاح فايزر، أظهرت البيانات التي تم جمعها أن ثلث جرعة البالغين هي النطاق الأمثل للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاماً وأكثر من 5 سنوات.

يوضح الدكتور فلور مونيوز في مستشفى تكساس للأطفال وكلية بايلور للطب، وهو من يُدير دراسة فايزر: "الأمثل تعني الجرعة التي ستمنح استجابة مناعية مماثلة ستكون وقائية، كما رأينا مع المراهقين، مع الحد الأدنى من الآثار الجانبية".

قام مونيوز وفريقه بتسجيل أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وما فوق حتى سن 11 عاماً. الفريق الآن في المرحلة التالية من الدراسة، حيث قاموا بتعيين الأطفال بشكل عشوائي إما لتلقي لقاح أو دواء وهمي. تتيح مقارنة مجموعة تم تلقيحها مع مجموعة الدواء الوهمي للباحثين أن يكونوا واثقين من أن أي فائدة أو مخاطر أثناء الدراسة مرتبطة حقاً باللقاح.

لن تختبر دراسة شركة فايزر ما إذا كان اللقاح يمنع بالفعل الأطفال من الإصابة بالمرض. بدلاً من ذلك، ستنظر في دمائهم لمعرفة ما إذا كانوا يصنعون أنواعاً من الأجسام المضادة التي ثبت أنها تمنع المرض.

أظهرت الدراسات التي أجريت على لقاح Pfizer عند البالغين أن هذه الأجسام المضادة تُشير إلى أن الشخص محمي جيداً من الإصابة بدرجة شديدة من أعراض كوفيد-19.

سيبقى الأطفال جزءاً من الدراسة لمدة عامين حتى يتمكن الباحثون من تحديد المدة التي تستغرقها الحماية، وما إذا كانت هناك أي مشكلات صحية نادرة وطويلة الأجل، وما إذا كانت هناك حاجة إلى جرعة معززة.

هل اللقاحات ضرورية للأطفال الصغار؟

حتى مع ظهور متغيرات جديدة من كورونا المُستجد، لا يزال خطر الإصابة بأعراض ومضاعفات خطيرة من كوفيد-19 منخفض جداً لدى الأطفال الأصغر سناً مقارنةً بالسكان البالغين. ولكن مع وجود العديد من الإصابات كل يوم، يتعرض عدد كبير من الأطفال الآن للفيروس وتصبح اختباراتهم إيجابية.

في الولايات المتحدة الأمريكية، تم الإبلاغ عن أكثر من 120،000 حالة إصابة بكوفيد-19 بين الأطفال بين 5 و 12 أغسطس، حوالي 18% من إجمالي عدد الحالات الأسبوعية، وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.

وفقاً للخبراء، فإن الأطفال لديهم مرض أكثر اعتدالاً من حيث الأعراض والمضاعفات بالإضافة إلى احتمالية أقل للإصابة بالعدوى، لكن إمكانية إصابتهم تظل موجودة، كذلك إمكانية وصولهم للمضاعفات بالإضافة إلى قدرتهم على نقل الفيروس.

يقول الدكتور لوان وودوارد، الذي يشرف على المركز الطبي بجامعة ميسيسيبي: "لدينا الآن عدد أكبر من مرضى الأطفال الذين يدخلون المستشفى بسبب كوفيد أكثر من أي وقت مضى خلال هذا الوباء، نحن نرى الآن مجموعة أصغر سناً من المرضى الذين أصيبوا بمضاعفات بسبب كوفيد."

في خطاب أرسل في وقت سابق، حث رئيس الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على العمل بقوة نحو ترخيص لقاحات كوفيد-19 الآمنة والفعالة للأطفال دون سن 12 عاماً في أقرب وقت ممكن. جاء في الخطاب: "ببساطة، خلق متغير دلتا خطراً جديداً وملحاً على الأطفال والمراهقين في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، كما حدث أيضاً مع البالغين غير المحصنين".

متحور دلتا أكثر شراسة من كورونا الأصلي

من ناحية أخرى، ذكرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض كانت قد قالت سابقاً إن الحرب ضد فيروس كورونا المُستجد، كوفيد -19، قد تغيرت بسبب متغير دلتا شديد العدوى، مقترحة أن اللقاحات يجب أن تكون إلزامية للعاملين في مجال الصحة ويجب العودة إلى الالتزام التام بارتداء الكمامات.

ذكرت وثيقة صادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن متغير دلتا، الذي أصبح سائداً الآن في جميع أنحاء العالم، مُعدي مثل جدري الماء وأكثر عدوى بكثير من نزلات البرد أو الإنفلونزا. يمكن أن ينتقل دلتا حتى في ظل الحصول على التطعيم، وهو أكثر خطورة على الصحة من سلالات فيروس كورونا السابقة.

أكدت الوثيقة أن متحور دلتا يتطلب نهجاً جديداً لمساعدة الجمهور على فهم الخطر، بما في ذلك توضيح أن الأشخاص غير الحاصلين على لقاح كورونا المُستجد، كانوا أكثر عرضة بنسبة 10 مرات للأعراض الشديدة والموت، من أولئك الذين تم تطعيمهم.