مواطن سعودي يتبرع بكليته لإنقاذ صديقه

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 14 سبتمبر 2021
مواطن سعودي يتبرع بكليته لإنقاذ صديقه
مقالات ذات صلة
شاب سعودي يتبرع بكليته بسبب تغريدة
موقف إنساني نادر: معلم في السعودية يتبرع بكليته لإنقاذ حياة طالبه
شاب سعودي يتبرع بمليار دولار للخير

من أجل إنقاذ حياة صديقه، قام المواطن السعودي إبراهيم يحيى، بالتبرع بكليته في لافتة إنسانية تُجسد أسمى معاني الصداقة والوفاء والتضحية.

نشر يحيى صورة له بعد إجرائه عملية جراحية للتبرع بالكلى لأحد أصدقائه، وهو الأمر الذي أشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي به، أشاد عدد من المغردين على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، بوفاء إبراهيم وموقفه الإنساني ولفتته النبيلة لإنقاذ حياة صديقه.

خلال تغريدته على تويتر قال المتبرع إبراهيم: "ولله الحمد خرجت قبل قليل من غرفة العمليات بعد تبرعي لأخي محمد المصاب بالفشل الكلوي بكلية.. ويعلم ربي كم أنا مغمور بالفرح والسعادة ياجماعة، ويارب لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، كما تحب وترضى".

أضاف إبراهيم: "والله العظيم مو المقصد التباهي وطلب ثناء الناس أبداً لا والله لكن عندي مقطع صورته قبل وبعد العملية بنزله لما أطلع من التنويم، هدفي أكسر حاجز الخوف من التبرع والعملية، لعل أحد عنده أخ  قريب أو صديق مصاب فيشوفه ويشوف مدى سهولة وبساطة كل شيء يخص التبرع والمتبرع".

برنامج التبرع بالأعضاء في السعودية

يٌذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان كانوا قد سجلوا في برنامج التبرع بالأعضاء بالمملكة العربية السعودية، وذلك قبل عدة أشهر.

بعد هذا الإعلان استقطبت منصة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة في السعودية، آلافاً من السعوديين، لتفتح مبادرة الملك وولي العهد، باب أمل جديد في ظل النقص الشديد والتراجع في تسجيل أعداد المتبرعين عالمياً.

وفق المركز السعودي لزراعة الأعضاء، تُعدّ السعودية ضمن الدول الأولى عالمياً في نجاح زراعات الأعضاء، وقد شجعت خطوة القيادة السعودية المواطنين والمقيمين على التسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء، وهو أمر قادر على منح الأمل للمرضى الذين تتوقف حياتهم على زراعة عضو جديد.

يُذكر أيضاً أن الملك سلمان بن عبد العزيز كان قد عمل على تأسيس "المركز السعودي لزراعة الأعضاء" الذي كان "المركز الوطني للكلى" سابقاً، لتوسيع دائرة التبرع بالأعضاء لتشمل جميع مرضى الفشل العضوي النهائي، ولفتح باب الأمل أمام المرضى على قوائم الانتظار، الذين تتوقف عملية شفائهم على زراعة عضو جديد (قلب، كبد، كلى، رئة)، وغيرها.

بحسب الموقع الرسمي للمركز، فإنه منذ إنشاء المركز في عام 1994. بلغ عدد المتبرعين بأعضائهم بعد الوفاة 17 ألفاً و534، وقد تم إنقاذ 15 ألفاً و130 مريضاً، وأُجريت 9 آلاف و268 عملية ناجحة، فيما ينتظر 20 ألفاً و971 مريضاً التبرع.

تجاوز عدد حالات زراعة الكُلى 11 ألفاً و509 كُليات خلال 30 عاماً، كذلك الأمر بالنسبة لبرنامج زراعة الكبد في المملكة الذي بدأ عام 1990 وتجاوز عدد الأكباد المزروعة 921 كبداً خلال الفترة نفسها، منها 40% زرعت من متبرعين أحياء و60% من التبرع بعد الوفاة.

أيضاً، تمت زراعة أكثر من 376 قلباً كاملاً، أما فيما يخص عدد القرنيات المزروعة من التبرع بعد الوفاة داخل المملكة فقد تجاوز عددها 700 قرنية.