أسعار النفط اليوم.. خام برنت عند 68 دولار للبرميل عالميًا

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

استقرار نسبي في أسعار النفط وسط مخاوف الجيوسياسية ومباحثات نووية بين إيران والولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة
أسعار النفط اليوم.. برنت عند 68 دولارًا للبرميل
ارتفاع أسعار النفط عالميًا اليوم.. برنت يتخطى 66 دولارًا للبرميل
أسعار النفط اليوم.. صعود خام برنت وارتفاع الخام الأميركي

اختتمت أسواق النفط العالمية تعاملات في ختام البورصة العالمية على استقرار نسبي في الأسعار، في ظل متابعة المستثمرين بحذر لمباحثات نووية جمعت بين إيران والولايات المتحدة.

أسعار النفط عند مستويات مستقرة

شهد خام برنت ارتفاعًا طفيفًا بلغ 50 سنتًا، ما نسبته 0.74%، ليغلق عند 68.05 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 26 سنتًا، أو 0.41%، ليصل إلى 63.55 دولارًا للبرميل.

وتأتي هذه التحركات المحدودة مع تزايد حالة الحذر بين المستثمرين بسبب المخاطر الجيوسياسية في منطقة الخليج، والتي تؤثر مباشرة على تدفقات النفط العالمية.

عقدت إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة بوساطة سلطنة عُمان لمحاولة التوصل إلى توافق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط خلافات حول توسيع جدول الأعمال ليشمل الصواريخ الباليستية ودعم طهران لبعض الجماعات المسلحة في المنطقة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن المفاوضات انتهت مساء الجمعة، على أن يعود المفاوضون إلى عواصمهم للتشاور واستئناف الحوار لاحقًا.

وقال فيل فلين، كبير المحللين لدى “برايس فيوتشرز”، إن الأسواق تواجه حالة من الترقب: «مع الدخول في الأسبوع المقبل، يبقى احتمال التصعيد قائمًا، ولا أحد يستطيع التنبؤ بما إذا كان سيحدث هجوم أم لا».

مخاطر المضيق وتأثيرها على الإمدادات

يشكل مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتدفقات النفط العالمية، حيث تمر من خلاله نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط. وتعتمد دول مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق على المضيق لتصدير معظم إنتاجها النفطي، إلى جانب إيران العضو في أوبك.

ويرى محللون أن أي تراجع في التوترات بالمنطقة قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الهبوط، بينما أي تصعيد محتمل قد يرفع الأسعار بسرعة.

على صعيد آخر، أشارت مصادر تجارية إلى أن صادرات النفط الكازاخستانية قد تتراجع بما يصل إلى 35% هذا الشهر عبر مسارها الرئيسي المار عبر روسيا، بسبب تعافي بطيء لحقل تنغيز النفطي من حرائق منشآت الطاقة في يناير الماضي.

كما أثرت توقعات الفائض النفطي عالميًا على تحركات الأسعار، إلى جانب قيام السعودية بخفض السعر الرسمي لخام العربي الخفيف إلى الأسواق الآسيوية لشهر مارس، وهو رابع خفض متتالي خلال العام الحالي، لتصل الأسعار إلى مستويات قريبة من أدنى مستوياتها في خمس سنوات.