إنفيديا تطلق منصات حوسبة لمراكز بيانات فضائية خلال GTC 2026
إنفيديا تطلق منصات حوسبة جديدة لتعزيز الذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي
كشفت شركة إنفيديا خلال مؤتمر GTC 2026، عن منصات حوسبة جديدة مخصصة لمراكز البيانات المدارية، في خطوة تمثل خطوة نوعية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانغ: "الحوسبة الفضائية أصبحت حقيقة؛ ومع توسع شبكات الأقمار الصناعية واستكشاف أعماق الفضاء، يجب أن تتواجد الذكاء الاصطناعي حيث تُنتَج البيانات مباشرة."
وحدة Vera Rubin Space-1: قلب الحوسبة في الفضاء
وذكرت الشركة أن وحدة Vera Rubin Space-1 Module، المزودة بشرائح IGX Thor وJetson Orin، ستخدم المهام الفضائية المتنوعة بالتعاون مع عدة شركات رائدة، حيث صُممت هذه الشرائح للعمل بكفاءة في بيئات تواجه قيودًا صارمة على الحجم والوزن والطاقة.
ويشارك في المشروع شركاء مثل Axiom Space وStarcloud وPlanet Labs، في إطار جهود لتطوير بنية تحتية رقمية خارج الأرض.
NEWS: Nvidia CEO Jensen Huang announced today that the company is working on a new chip/computer for orbital data-centers called Nvidia Vera Rubin Space-1.
— Sawyer Merritt (@SawyerMerritt) March 16, 2026
"It"s going to start data-centers out in space. Of course, in space there"s no conduction, no convection, there"s just… pic.twitter.com/Sf09xNHLLz
تحديات تقنية أمام الحوسبة المدارية
أوضح هوانغ أن تطوير حواسيب لمراكز البيانات المدارية يواجه عقبات هندسية، أبرزها التبريد، قائلاً: "في الفضاء لا يوجد حمل حراري، بل تعتمد العملية على الإشعاع فقط، ما يمثل تحديًا كبيرًا لمهندسي الحوسبة."
تأتي هذه المبادرة مع تزايد الانتقادات لمراكز البيانات الأرضية التي ترفع تكاليف الكهرباء نتيجة الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي.
وتعد مراكز البيانات المدارية حلاً محتملاً للاستفادة من الطاقة الشمسية شبه غير المحدودة في الفضاء، رغم التحديات المرتبطة بتكاليف الإطلاق المحدودة وتوافر الصواريخ.
سباق التكنولوجيا نحو الفضاء
وفي سياق متصل، أعلنت جوجل في نوفمبر عن مشروع Project Suncatcher، لاستكشاف إمكانيات الحوسبة في الفضاء.
كما شهد السوق صفقة ضخمة، حيث استحوذت شركة xAI التابعة لرائد الأعمال إيلون على SpaceX مقابل 1.25 تريليون دولار بهدف تطوير مراكز بيانات فضائية، وتعد الشركة أحد أكبر عملاء إنفيديا.
يُذكر أن SpaceX تقدمت بطلب إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية لإطلاق مليون قمر صناعي لدعم مراكز الذكاء الاصطناعي، وهو ما واجه اعتراضات من علماء بسبب المخاطر البيئية، بما في ذلك التلوث الضوئي وزيادة الحطام المداري.
تدل هذه التطورات على تسارع السباق العالمي لنقل قدرات الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء، في محاولة لتجاوز قيود الطاقة والبنية التحتية على الأرض، رغم استمرار التحديات التقنية والبيئية التي قد تحد من سرعة اعتماد هذا الاتجاه على نطاق واسع.