الحليب النباتي: هل يغني عن الحليب الحيواني؟
الحليب النباتي بين الفوائد والمخاطر
تثير مسألة الحليب النباتي الكثير من الجدل بين خبراء التغذية والمستهلكين على حد سواء، حيث يرى البعض أنه خيار صحي يمكن أن يغني عن الحليب الحيواني، بينما يعتبره آخرون مشروباً لا يرقى ليكون بديلاً كاملاً من الناحية الغذائية.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
الحليب النباتي بين الفوائد والمخاطر
وفي هذا السياق، أوضحت تقارير طبية أن الحليب النباتي لا ينبغي التعامل معه باعتباره بديلاً كاملاً لحليب البقر أو غيره من أنواع الحليب الحيواني.
شاهد أيضاً: المشي يومياً قد ينقذ قلبك من أخطر الأمراض
وأشارت إلى أن الفارق يكمن في تركيز العناصر الغذائية الدقيقة، مثل الكالسيوم، البروتين، وفيتاميني D وA، حيث يتفوق الحليب الحيواني في هذا الجانب بشكل واضح.
ولفتت التقارير إلى أن هذه المشروبات قد تكون خياراً جيداً لفئات معينة، مثل من يعانون من حساسية اللاكتوز، أو من لديهم مستويات مرتفعة من الكوليسترول، أو أولئك الذين يرغبون ببساطة في تنويع نظامهم الغذائي.
وبينت أن الحليب النباتي بحد ذاته، لا يشكل خطراً صحياً على الأشخاص الذين لا يعانون من حساسية تجاه مكوناته، مثل المكسرات أو فول الصويا.
وأكملت التقارير أن المشكلة الحقيقية تكمن في الإضافات الصناعية التي يتم إدخالها أثناء عمليات التصنيع والحفظ، مثل المواد الكيميائية المستخدمة لإطالة فترة الصلاحية أو تحسين المذاق، وهو ما قد يحمل أضراراً على المدى الطويل، مشددة على أهمية قراءة الملصقات الغذائية بدقة قبل شراء أي عبوة.
شاهد أيضاً: العلامات الأولى لسرطان الفم
كما حذرت من أن إضافة المحليات الصناعية أو السكر إلى الحليب النباتي، قد يشكل خطراً على مرضى السكري، والأشخاص الذين يعانون من السمنة.
وأضافت التقارير أن الحليب النباتي يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن، لكن بشرط اختياره بعناية، والتأكد من خلوه من المواد الضارة، وألا يعتمد عليه وحده كمصدر أساسي للعناصر الغذائية المهمة.