الذكاء الاصطناعي يغير تجربة المشاهدة على يوتيوب بلغات متعددة

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقة قراءة

منصة يوتيوب توسع الدبلجة التلقائية لتقريب المحتوى العالمي من المشاهدين

مقالات ذات صلة
دبلجة الفيديوهات على يوتيوب بالذكاء الاصطناعي
كيف يغير الذكاء الاصطناعي صناعة ألعاب الفيديو؟
كيف يغير الذكاء الاصطناعي مستقبل التعليم في 2025؟

تواصل منصة يوتيوب تعزيز جهودها لتقريب الفجوة بين المحتوى العالمي والمشاهدين حول العالم، وذلك من خلال خطوة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتي تتمثل في توسيع وتحسين ميزة الدبلجة التلقائية.

منصة يوتيوب توسع الدبلجة التلقائية لتقريب المحتوى العالمي من المشاهدين

ووفقاً لما ذكرته تقارير تقنية، تهدف هذه الخطوة إلى تمكين المستخدمين من متابعة الفيديوهات بلغتهم الأم بسهولة أكبر، دون الحاجة إلى البحث عن ترجمات مكتوبة أو نسخ بديلة من المحتوى نفسه.

وتعتمد الميزة على تقنيات متقدمة لتحليل الصوت الأصلي في الفيديو، ثم ترجمته وإعادة تقديمه في صورة دبلجة صوتية كاملة بلغة أخرى.

ومع التحديث الأخير، أصبحت هذه التقنية تدعم ما يصل إلى 27 لغة مختلفة، ما يعكس طموح يوتيوب في جعل المحتوى متاحاً لشريحة أوسع من الجمهور العالمي.

وبحسب ما أعلنته المنصة، يمكن للمستخدمين الآن اختيار لغتهم المفضلة مباشرة من إعدادات يوتيوب، بحيث يتم تشغيل النسخة المدبلجة تلقائياً عند توفرها فور الضغط على زر التشغيل.

ولفتت التقارير إلى أن هذا الإجراء بمنح تجربة مشاهدة أكثر سلاسة، خاصة للمستخدمين الذين يفضلون الاستماع بدل القراءة.

ورغم هذا التطور المهم، فقد اعترفت يوتيوب بأن الدبلجة الآلية لا تزال تعاني أحياناً من طابع آلي أو نبرة غير طبيعية، وهو ما دفعها إلى إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم Expressive Speech.

وتركز هذه الميزة على الحفاظ على نبرة الصوت الأصلية والمشاعر وإيقاع الحديث، بحيث تبدو النسخة المدبلجة أقرب إلى الأداء البشري وأكثر تعبيراً.

ونوهت التقارير إلى أنه في الوقت الحالي، تتوفر هذه الميزة لقنوات تنشر محتوى باللغات: الإنجليزية والفرنسية والألمانية والهندية والإندونيسية والإيطالية والبرتغالية والإسبانية، مع خطط لتوسيع الدعم ليشمل لغات أخرى مستقبلاً.