بعد مقتل زعيم المخدرات.. شينباوم: لا مخاطر على زوار مونديال المكسيك 2026

  • تاريخ النشر: منذ 11 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة

المكسيك تؤكد جاهزيتها لاستضافة مونديال 2026 رغم التوترات الأمنية الأخيرة

مقالات ذات صلة
مدرب المكسيك يؤكد أن المفاجآت واردة قبل مونديال قطر
اشتباكات بين جماهير الأرجنتين والمكسيك قبل اللقاء المرتقب في المونديال
تغييرات كبيرة متوقعة في تشكيل الأرجنتين أمام المكسيك في المونديال

أكدت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم أن بلادها جاهزة لاستقبال جماهير بطولة كأس العالم 2026، مشددة على أن الوضع الأمني تحت السيطرة ولا يشكل تهديدًا للمشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم، وذلك عقب أحداث عنف شهدتها بعض المناطق بعد مقتل أحد أبرز قادة عصابات المخدرات.

وجاءت تصريحات الرئيسة خلال مؤتمرها الصحفي اليومي، حيث أوضحت أن الأجهزة الأمنية تعمل بشكل مكثف لضمان الاستقرار، مؤكدة توفير كافة الإجراءات اللازمة لحماية الزوار والسكان خلال الحدث الرياضي العالمي المرتقب.

إجراءات أمنية مشددة في المدن المستضيفة

تستعد المكسيك لاستضافة عدد من مباريات البطولة في مدن رئيسية، أبرزها مكسيكو سيتي ومونتيري ومدينة غوادالاخارا، التي تقع في ولاية خاليسكو.

وأكدت شينباوم أن الأوضاع بدأت تعود تدريجيًا إلى طبيعتها بعد انتشار قوات الأمن ورفع درجة التأهب، عقب أعمال شغب تضمنت إغلاق طرق وإحراق مركبات ومتاجر نفذها عناصر مرتبطون بزعيم كارتل المخدرات "إل مينشو" نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس، الذي قتل خلال عملية عسكرية نفذتها القوات الحكومية.

الفيفا: البطولة ستقام كما هو مخطط لها

من جانبه، أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو عن ثقته الكاملة في قدرة المكسيك على تنظيم مباريات المونديال، مؤكدًا أن التحضيرات تسير بشكل إيجابي وأن البطولة ستكون ناجحة.

كما أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه يتابع التطورات الأمنية بشكل مستمر بالتنسيق مع السلطات المحلية والفيدرالية، لضمان سلامة الجماهير والوفود المشاركة.

وفي السياق ذاته، شدد حاكم خاليسكو بابلو ليموس على ثبات خطة الاستضافة، مؤكدًا عدم وجود أي توجه لنقل المباريات خارج المكسيك.

13 مباراة في المكسيك ضمن مونديال 2026

من المقرر أن تستضيف المكسيك 13 مباراة من إجمالي مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات، بينها أربع مواجهات ستقام في غوادالاخارا، إلى جانب مباريات تحضيرية تسبق انطلاق المنافسات رسميًا في 11 يونيو.

ورغم الأحداث الأمنية الأخيرة، تؤكد السلطات أن الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية مستمرة وفق الجدول الزمني المحدد.

تداعيات أمنية وتعليق بعض المنافسات المحلية

أدت أعمال العنف التي أعقبت العملية العسكرية إلى تأجيل عدد من مباريات الدوري المحلي، بعد هجمات منسقة شهدتها عدة مناطق، وهو سيناريو سبق أن تكرر عقب اعتقال قيادات بارزة لعصابات المخدرات في ولاية سينالوا خلال السنوات الماضية.

سياسيًا، أكدت شينباوم استمرار النهج الذي أرساه الرئيس السابق أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، والذي يركز على معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية للعنف بدل التصعيد العسكري.

وأوضحت أن العمليات الأمنية ضد المطلوبين قد تؤدي أحيانًا إلى ردود فعل انتقامية، لكنها شددت على أن هدف الحكومة هو تحقيق الاستقرار والسلام، وليس الدخول في مواجهة مفتوحة مع العصابات الإجرامية.