تراجع الدولار يدفع اليورو والأسترالي لأعلى مستوياتهما في سنوات

  • تاريخ النشر: منذ 23 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة

الدولار يقترب من أدنى مستوياته وأسواق الأسهم تواصل تسجيل الأرقام القياسية

مقالات ذات صلة
تراجع الدولار أمام اليورو وتوقعات لتضخم أميركي جديدة
تراجع اليورو والجنيه الإسترليني أمام ارتفاع الدولار الأمريكي
الدولار ينخفض واليورو يصعد بعد تراجع ترامب عن الرسوم

تعرض الدولار الأمريكي لموجة ضغوط قوية خلال تعاملات يوم الأربعاء، مقترباً من أدنى مستوياته في عدة سنوات، بعدما كثف المستثمرون عمليات البيع، وسط مؤشرات على غياب أي تحرك سياسي عاجل لدعم العملة، في وقت واصلت فيه أسواق الأسهم الأمريكية تحقيق مستويات قياسية جديدة.

الدولار يقترب من أدنى مستوياته وأسواق الأسهم تواصل تسجيل الأرقام القياسية

وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، فقد جاء هذا التراجع في ظل ما بدا أنه موقف غير مكترث من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه ضعف الدولار، ما عزز قناعة الأسواق بأن الإدارة لا ترى في تراجع العملة مشكلة ملحة في المرحلة الحالية.

وسجل الدولار أكبر خسائره خلال فترة 3 أيام منذ الصدمة التي أحدثتها الرسوم الجمركية التي أُعلن عنها في أبريل من العام الماضي، مع تصاعد حالة عدم اليقين بشأن توجهات السياسة الأمريكية، خاصة بعد تصريحات متقلبة تتعلق بملف غرينلاند، إلى جانب تقارير تشير إلى استعداد واشنطن لتقديم دعم لليابان في مساعيها لتعزيز الين، وهو ما زاد الضغوط على العملة الأمريكية في أسواق الصرف.

وأدى ضعف الدولار إلى موجة ارتفاع قوية في أسعار السلع المقومة بالعملة الأمريكية، حيث قفز الذهب إلى مستوى قياسي جديد بلغ 5247 دولاراً للأونصة، مستفيداً من تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة. كما اخترق الخام الأمريكي متوسطه المتحرك لـ 200 يوم للمرة الأولى منذ 6 أشهر، ليصل إلى 62.54 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بتحسن شهية المخاطرة وضعف الدولار في آن واحد.

وأشارت التقارير إلى أنه في سوق العملات، فقد دفع تراجع الدولار باليورو إلى تجاوز مستوى 1.20 دولار للمرة الأولى منذ عام 2021، كما صعد الدولار الأسترالي فوق مستوى 70 سنتاً أمريكياً، مسجلاً أعلى مستوياته في 3 أعوام، في حين شهدت أسعار السلع الأولية ارتفاعات ملحوظة نتيجة انخفاض تكلفة تسعيرها للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي المقابل، ابتعد الين الياباني عن مستوياته المتدنية الأخيرة قبل أن تستقر التداولات في الساعات الأولى من جلسة آسيا، في ظل تزايد التوقعات بإمكانية تدخل سياسي لدعم العملة اليابانية.

أما في سوق الأصول الرقمية، فلم تلحق بتكوين بموجة الصعود، واستقرت دون مستوى 90 ألف دولار، ما يعكس استمرار الحذر في سوق العملات المشفرة.

وسجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ارتفاعاً طفيفاً لتصل إلى 4.237% خلال التعاملات الآسيوية، في إشارة إلى استمرار ترقّب المستثمرين لمسار السياسة النقدية الأمريكية.

وعلى صعيد الأسهم، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.4% محققاً أعلى إغلاق في تاريخه، كما سجلت العقود الآجلة للمؤشر مكاسب محدودة في جلسة آسيا.

وفي الأسواق الآسيوية، حققت الأسهم الأسترالية مكاسب طفيفة، بينما قفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.7% ليسجل مستوى قياسياً جديداً، في حين تراجع مؤشر نيكاي الياباني بنحو 0.7% متأثراً بقوة الين، حيث تتحرك الأسهم اليابانية عادة في اتجاه معاكس لتحركات العملة المحلية.