تونس تغادر كأس العالم بلا نقاط بعد خسارة جديدة أمام هولندا

  • تاريخ النشر: منذ 3 أيام زمن القراءة: دقيقتين قراءة

تونس تودع مونديال 2026 بثلاثية أمام هولندا وأسوأ مشاركة في تاريخها

مقالات ذات صلة
تونس تستعرض قمصانها الجديدة في كأس العالم 2022
صدمة في منتخب هولندا قبل كأس العالم 2022
هولندا تخسر أحد نجومها في كأس العالم بقطر

اختتم المنتخب التونسي مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 بهزيمة جديدة أمام نظيره الهولندي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات دور المجموعات، ليودع البطولة دون تحقيق أي نقطة، في مشاركة تعد من بين الأسوأ في تاريخ نسور قرطاج على الساحة المونديالية.

تونس تودع مونديال 2026 بثلاثية أمام هولندا وأسوأ مشاركة في تاريخها

وبحسب ما ذكرته تقارير رياضية، فقد جاءت بداية اللقاء صعبة للغاية على المنتخب التونسي، بعدما استقبل هدفًا مبكرًا في الدقيقة الثالثة عن طريق الخطأ، إثر تحويل المدافع إلياس السخيري الكرة إلى شباك فريقه.

ولم يمنح المنتخب الهولندي منافسه فرصة لاستعادة توازنه، حيث تمكن برايان بروبي من مضاعفة النتيجة بعد أربع دقائق فقط، مستغلًا حالة الارتباك التي سيطرت على الدفاع التونسي.

ورغم التأخر بهدفين، فقد دخل المنتخب التونسي الشوط الثاني بصورة أكثر تنظيمًا ورغبة في تقليص الفارق، ونجح حازم المستوري في تسجيل الهدف الأول لتونس عند الدقيقة 54، بعدما ارتقى لركلة ركنية وحولها برأسية قوية إلى داخل الشباك.

وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد، تم احتساب الهدف رسميًا، ليمنح المنتخب التونسي دفعة معنوية لإحياء آماله في العودة.

وأشارت التقارير إلى أن الرد الهولندي جاء سريعًا، حيث أعاد يان بول فان هيكي الفارق إلى هدفين في الدقيقة 62، بعدما استغل ركلة ركنية، ونجح في التفوق داخل منطقة الجزاء، مسجلًا الهدف الثالث الذي أنهى عمليًا آمال المنتخب التونسي في العودة إلى أجواء المباراة، لتنتهي المواجهة بفوز هولندا بنتيجة 3-1.

وبهذه النتيجة، رفعت هولندا رصيدها إلى سبع نقاط، لتتصدر المجموعة وتتأهل إلى دور الـ32، حيث ستواجه المنتخب المغربي الذي أنهى دور المجموعات في المركز الثاني بمجموعته، بفارق الأهداف خلف البرازيل.

وفي المقابل، فقد أنهى المنتخب التونسي مشواره في البطولة بثلاث هزائم متتالية، بعدما خسر في الجولة الأولى أمام السويد بنتيجة 5-1، ثم تلقى هزيمة قاسية أمام اليابان برباعية نظيفة، قبل سقوطه أمام هولندا، ليغادر المنافسات دون حصد أي نقطة، مكتفيًا بتسجيل هدفين فقط مقابل استقبال 12 هدفًا.

كما سجل المنتخب التونسي رقمًا سلبيًا غير مسبوق في البطولة، بعدما أصبح أضعف خط دفاع بين جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، باستقباله 12 هدفًا خلال ثلاث مباريات، وهو ما يعكس حجم المعاناة الدفاعية التي رافقت الفريق طوال مشواره.