حكيمي بعد تعادل المغرب والبرازيل: قدمنا مباراة قوية أمام منتخب من طراز عالمي

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة

المغرب يفرض التعادل على البرازيل في افتتاح قوي.. وحكيمي يشيد بالأداء وأنشيلوتي يواجه اختباراً مبكراً

مقالات ذات صلة
مباراة مصر والبرازيل: منتخب الفراعنة يودع أولمبياد طوكيو 2020
لوفرين: المغرب منتخب قوي وصلاح قادر على الظهور في كأس العالم المقبل
موعد مباراة منتخب المغرب وتشيلي والقنوات الناقلة

افتتح منتخب المغرب مشواره في كأس العالم 2026 بنتيجة إيجابية بعد تعادله مع البرازيل بهدف لمثله، في مباراة قوية أقيمت ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، وشهدت أداءً تنافسياً عالياً من الطرفين، خاصة في الشوط الأول.

النتيجة منحت “أسود الأطلس” دفعة معنوية كبيرة، في وقت واصل فيه المنتخب البرازيلي البحث عن توازنه بعد بداية متذبذبة للمباراة.

حكيمي: مواجهة الكبار تمنحنا الثقة والتطور مستمر

عبّر قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي عن رضاه بالأداء الذي قدمه فريقه أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة، مؤكداً أن التعادل أمام البرازيل يمثل خطوة إيجابية في بداية المشوار.

وأوضح حكيمي أن الفريق خاض اختباراً صعباً أمام منتخب كبير يملك خبرات طويلة في البطولات العالمية، مشدداً على أن المغرب مطالب بمواصلة التطور التدريجي وتحسين الأداء من مباراة إلى أخرى، مع الاستفادة من الأخطاء وتعزيز نقاط القوة.
ومن المنتظر أن يواجه المنتخب المغربي نظيره الاسكتلندي في الجولة الثانية، في مواجهة مهمة قد تلعب دوراً كبيراً في حسابات التأهل للدور المقبل.

البرازيل تعاني في البداية.. ورد سريع من فينيسيوس

دخل المنتخب البرازيلي اللقاء بأداء متواضع خلال الدقائق الأولى، حيث ظهر عاجزاً عن فرض سيطرته أو خلق فرص واضحة، وسط تنظيم دفاعي محكم من الجانب المغربي.

لكن النجم فينيسيوس جونيور أعاد “السيليساو” إلى المباراة عبر هدف التعادل بعد تأخر فريقه بهدف سجله المغربي إسماعيل صيباري، ليمنع تحول البداية الصعبة إلى أزمة حقيقية.

ورأى بعض المراقبين أن المنتخب البرازيلي قدم واحدة من أضعف فتراته منذ سنوات، رغم أن التعادل في افتتاح البطولة لا يزال نتيجة قابلة للتدارك.

أثارت اختيارات المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تساؤلات عديدة، خاصة في ظل وجود نقص واضح في مراكز الظهيرين، واعتماد تركيبة غير متوازنة في وسط الملعب.

وظهر الارتباك بشكل واضح في الجبهة اليمنى، حيث واجه المدافع روجر إيبانيز صعوبات كبيرة أمام تحركات الثنائي المغربي نصير مزراوي وبلال الخنوس، ما ساهم في خلق المساحات التي استغلها المغرب لبناء الهجمات.

كما عانى خط الوسط البرازيلي من ضعف في الاستحواذ، خصوصاً مع تراجع أداء لوكاس باكيتا في عدة فترات من اللقاء.

كما كان أداء كاسيميرو من أبرز نقاط القلق في صفوف البرازيل، بعدما فقد العديد من الكرات وافتقد الدقة في التمرير والتمركز، ما أثر على توازن الفريق.

ورد أنشيلوتي بتغييرات مباشرة مع بداية الشوط الثاني، حيث أشرك دانيلو وفابينيو وهو ما ساهم في تحسين التنظيم الدفاعي واستعادة السيطرة نسبياً في خط الوسط.

كما لم ينجح المهاجم إيغور تياغو في تقديم الإضافة المنتظرة، قبل أن يدفع المدرب بكل من ماتيوس كونها ولويز هنريكي لتعزيز الفاعلية الهجومية.

أنشيلوتي: الأداء غير مقنع لكن لا وقت للقلق

أكد أنشيلوتي في تصريحاته عقب اللقاء أن المنتخب البرازيلي لم يقدم المستوى المطلوب، مشيراً إلى وجود أخطاء واضحة في التوازن وفقدان الكرة خلال فترات عديدة.

ورغم ذلك، شدد المدرب على أن الفريق تحسن في الشوط الثاني، داعياً إلى عدم المبالغة في ردود الفعل، باعتبار أن المباراة هي الأولى في مشوار البطولة.

يدخل المنتخب البرازيلي مباراته القادمة تحت ضغط تصحيح المسار، مع الحاجة إلى تحسين الانسجام الهجومي والدفاعي، في ظل سعيه للمنافسة على اللقب العالمي السادس بعد سنوات من الانتظار.

أما المغرب، فيواصل مشواره بثقة متزايدة، مستفيداً من بداية قوية قد تمنحه أفضلية في حسابات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.