دراسة: أدوية السكري قد تحمي الكلى من آثار الشيخوخة

  • تاريخ النشر: منذ 23 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة

هل تصبح أدوية SGLT2 سلاحاً ضد أمراض الكلى المرتبطة بالعمر؟

مقالات ذات صلة
دراسة: عقار شائع لعلاج السكري قد يساعد على تأخير الشيخوخة
أضرار بعض الأدوية على الكلى
هذه الأطعمة تحافظ على بشرتك وتحميها من الشيخوخة

كشفت دراسة طبية حديثة عن نتائج لافتة تشير إلى أن بعض الأدوية المستخدمة أساساً في علاج داء السكري، قد تمتلك تأثيراً وقائياً يتجاوز ضبط مستويات الغلوكوز في الدم، ليشمل حماية الكلى من التغيرات الوعائية المرتبطة بالتقدم في العمر.

هل تصبح أدوية SGLT2 سلاحاً ضد أمراض الكلى المرتبطة بالعمر؟

وركز الباحثون على فئة دوائية تعرف باسم مثبطات ناقل الصوديوم-الغلوكوز من النوع الثاني SGLT2، والتي تستخدم على نطاق واسع لتحسين التحكم في سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

ولتحليل التأثيرات البيولوجية لهذه الأدوية، اعتمد العلماء على نموذج حيواني يتمثل في سمكة الكيليفيش الإفريقية الزرقاء، وهي من الفقاريات قصيرة العمر، وتمتاز بأن مظاهر الشيخوخة في أعضائها تتطور خلال أسابيع قليلة، بما يعادل عقوداً من التقدم في السن لدى الإنسان.

وخلال فترة الرصد، ظهرت على أسماك التجارب علامات نموذجية لشيخوخة الكلى، والتي تمثلت في تراجع كفاءة الترشيح الكبيبي، وتدهور الشبكة الدقيقة من الشعيرات الدموية، وارتفاع مؤشرات الالتهاب، إلى جانب انخفاض في كفاءة إنتاج الطاقة داخل الخلايا الكلوية.

وأشارت الدراسة إلى أن إعطاء الأسماك عقار داباغليفلوزين، وهو أحد مثبطات SGLT2، قد أدى إلى تباطؤ واضح في مسار شيخوخة الكلى.

فقد حافظت الكلى على بنيتها الوعائية الدقيقة بدرجة أفضل، وانخفض تسرب البروتين في البول، كما أظهرت الخلايا الكلوية نمطاً من النشاط الجيني أقرب إلى الحالة الشابة.

وكان التأثير الأكثر وضوحاً على مستوى الأوعية الدقيقة المسؤولة عن تزويد أنسجة الكلى بالأكسجين والعناصر الغذائية، ما يشير إلى دور محوري في الحفاظ على التروية الدموية الدقيقة.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تسهم في تفسير الفوائد السريرية الواسعة لمثبطات SGLT2، والتي لوحظت سابقاً في حماية القلب والكلى، وتتجاوز مجرد خفض سكر الدم.

وهذه النتائج تفتح المجال أمام إمكانية استخدام هذه الفئة الدوائية مستقبلاً كاستراتيجية علاجية لمواجهة أمراض الكلى المرتبطة بالتقدم في العمر.

فيما شدد العلماء على ضرورة إجراء دراسات إضافية سريرية، لتأكيد هذه الفرضيات لدى البشر.