دراسة تكشف دور مركبات الشاي الأسود في حماية الأسنان

  • تاريخ النشر: منذ 4 أيام زمن القراءة: دقيقة قراءة | آخر تحديث: منذ يومين

الثيافلافينات في الشاي الأسود: سلاح طبيعي جديد ضد تسوس الأسنان

مقالات ذات صلة
دراسة تكشف فوائد تعلم اللغات للحماية من مرض ألزهايمر
دراسة جديدة تكشف فوائد صحية غير متوقعة للأرز الأسود
دراسات تكشف دور التغذية في الحد من آلام المفاصل

كشفت دراسة طبية حديثة عن نتائج واعدة تتعلق بدور مركبات الثيافلافينات، وهي مواد نشطة تتكون أثناء عملية تخمير أوراق الشاي الأسود، في دعم صحة الفم والأسنان والحد من خطر تسوسها.

الثيافلافينات في الشاي الأسود: سلاح طبيعي جديد ضد تسوس الأسنان

وبينت الدراسة أن هذه المركبات لها قدرة ملحوظة على التأثير في العوامل البيولوجية المسؤولة عن تدهور بنية الأسنان، ما يمنحها قيمة وقائية محتملة في مجال طب الأسنان الوقائي.

وركز الباحثون في دراستهم على بكتيريا المكورات العقدية الطافرة، التي تعد العامل البكتيري الرئيسي في نشوء التسوس، حيث تلتصق بسطح الأسنان، وتنتج أحماضاً تؤدي إلى تآكل طبقة المينا.

وأظهرت النتائج أن الثيافلافينات قادرة على تفكيك الأغشية الحيوية التي تكونها هذه البكتيريا على سطح الأسنان، وهي الأغشية التي تمنحها مقاومة إضافية، وتساعدها على الاستمرار في إحداث الضرر.

ولفتت الدراسة إلى أن هذه المركبات تثبط نشاط إنزيم MMP-9، وهو إنزيم يساهم في تكسير الكولاجين داخل العاج، مما يؤدي إلى إضعاف البنية الداخلية للسن.

وأوضح العلماء أن جزيئات الثيافلافينات ترتبط مباشرة بإنزيم MMP-9، فتحدث تغيراً في بنيته الفراغية، الأمر الذي يقلل من كفاءته في تفكيك الأنسجة الداعمة للسن.

ولاحظ الباحثون أن فاعلية التأثير الوقائي تزداد كلما كان التركيب الجزيئي للثيافلافين أكثر تعقيداً، ما يشير إلى وجود علاقة بين البنية الكيميائية وقوة التأثير الحيوي.

وهذه النتائج تمهد الطريق لتطوير تطبيقات عملية تعتمد على الثيافلافينات، مثل إضافتها إلى معاجين الأسنان أو غسولات الفم، وربما إدراجها ضمن أغذية وظيفية مخصصة لدعم صحة الفم.

وبجانب ذلك، فإن هناك أبحاث أخرى تشير إلى أن لهذه المركبات خصائص مضادة للأكسدة تسهم في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، وخفض مستويات الكوليسترول، إضافة إلى امتلاكها إمكانات مضادة للالتهاب وربما للسرطان، ما يعزز من أهميتها الصحية الشاملة.