سر طول العمر في طبقك.. نظام إسكندنافي يقلل خطر الوفاة
- مقالات ذات صلة
- دراسة: فيتامين د يقلل من خطر الوفاة بنسبة 57% من أي سبب طبي
- دراسة: تناول المكسرات يقلل خطر الوفاة بسبب داء السكري من النوع الثاني
- دواء مصري يقاوم كورونا ويقلل من نسبة الوفاة
نشرت مجلة ساينس دايلي ScienceDaily دراسة حديثة صادرة عن جامعة آرهوس في الدنمارك، تشير إلى أن اتباع النظام الغذائي الإسكندنافي قد يسهم في إطالة العمر، إلى جانب فوائده البيئية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بدقة بالإرشادات الغذائية الإسكندنافية المحدثة لعام 2023 انخفض لديهم خطر الوفاة بنسبة 23% مقارنةً بغير الملتزمين بها. وتشجع هذه الإرشادات على تقليل استهلاك اللحوم والسكريات المضافة، وزيادة تناول الحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك، مع اختيار منتجات الألبان قليلة الدسم، بما يعزز الصحة ويدعم الاستدامة.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 76 ألف بالغ سويدي من دراسات طويلة الأمد، حيث جرى تتبع عاداتهم الغذائية وأنماط حياتهم منذ عام 1997، ما أتاح للباحثين تقييم العلاقة بين النظام الغذائي والصحة على المدى الطويل بدقة.
وأكدت الباحثة كريستينا داهام أن أهمية النتائج تتجاوز الأفراد لتشمل المجتمع ككل، خاصة في دول الشمال الأوروبي ودول البلطيق التي تعتمد على التوصيات الغذائية الشمالية. وأوضحت أن النظام الغذائي الشمالي المستدام يمكن أن يكون نموذجاً عالمياً يجمع بين تعزيز الصحة وتقليل الأثر المناخي، لا سيما أن إنتاج الغذاء واستهلاكه يسهمان بنحو 30% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
يعدّ النظام الغذائي عاملاً رئيسياً في تغير المناخ، إذ يُشكّل إنتاجنا واستهلاكنا للغذاء نحو 30% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن الأنشطة البشرية. ومن هذا المنطلق، وُضعت التوصيات الغذائية لدول شمال أوروبا بهدف تحقيق توازن بين صحة الإنسان والحفاظ على الاستدامة البيئية. وتُعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تستعرض الفوائد الصحية الشاملة لهذه التوصيات الجديدة.وفقا لموقع جامعة آرهوس.
وتُعد هذه الدراسة الأولى التي تبحث بشكل شامل في الفوائد الصحية لهذه التوصيات الجديدة. وخلصت النتائج إلى أن اتباع النظام الغذائي النورديكي قد يساعد في الوقاية من الوفاة المبكرة. ومع ذلك، يبقى تأثير هذا النظام على حالات صحية أخرى مثل السمنة ومرض السكري من النوع الثاني، و أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان بحاجة إلى مزيد من البحث، وهو ما يعتزم داهام وفريقها دراسته في المستقبل. وفقا لجامعه جامعة آرهوس.