سهم نوفو نورديسك يقفز 8% بعد إطلاق حبوب ويغوفي لعلاج السمنة

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة

بداية قوية لأدوية نوفو نورديسك تواجه تحديات سوق السمنة العالمية

مقالات ذات صلة
نوفو نورديسك تعتمد أول حبة GLP-1 عالميًا لعلاج السمنة وإنقاص الوزن
سهم ريفلون يقفز 401% منذ إعلان إفلاسها
سهم تداول يقفز 13.71% بعد بدء التداول عليه في السوق السعودية

ارتفعت أسهم شركة نوفو نورديسك الدنماركية بأكثر من 8% يوم الجمعة، بعد أن أظهرت البيانات الأولية بداية مشجعة لإطلاق أول دواء فموي من نوع GLP-1 لعلاج السمنة في الولايات المتحدة، المعروف باسم ويغوفي.

وأشارت تحليلات شركة TD Cowen إلى أن النتائج تمثل «انطلاقة قوية»، لكنها حذرت من أن أسبوعًا واحدًا من البيانات لا يكفي لتحديد حجم الطلب الفعلي على الدواء، مشددة على ضرورة متابعة الأداء خلال الفترة المقبلة.

البداية القوية لمواجهة المنافسة في سوق السمنة

تأتي هذه النتائج في وقت تسعى فيه نوفو نورديسك لاستعادة حصتها السوقية من منافستها الرئيسية إيلي ليلي، التي سيطرت على السوق في أوائل 2025. 

ويعد سوق أدوية السمنة والسكري من أكثر الأسواق نمواً عالميًا، مع منافسة محتدمة على تقديم الحلول الفموية والحقن على حد سواء.

وأكد المحللون أن البداية المبكرة للدواء تمنح نوفو نورديسك ميزة تنافسية، قبل أن تطلق إيلي ليلي دواءها الفموي orforglipron خلال الأشهر المقبلة.

أرقام وصفات طبية مشجعة

وفقًا لتحليل Leerink Partners، تم صرف نحو 3100 وصفة طبية لحبوب ويغوفي خلال الأسبوع الأول من الإطلاق، استنادًا إلى بيانات IQVIA للأسبوع المنتهي في 9 يناير. 

بالمقارنة، بلغ عدد وصفات زيبباوند، حقن السمنة التابعة لإيلي ليلي، نحو 1300 وصفة في الأسبوع الأول، وارتفعت إلى 8000 وصفة في الأسبوع الثاني بعد إطلاقها عام 2023.

أما بيانات Symphony، فأتاحت صورة أكثر تفصيلاً، حيث تم صرف نحو 4290 وصفة للدواء خلال أول أسبوع كامل، مع تركيز غالبية الوصفات على الجرعة الابتدائية.

وأوضح المحللون أن الأرقام قد لا تشمل الوصفات المباعة عبر الصيدلية المباشرة أو شركاء الرعاية الصحية عن بعد.

تفوق مبكر للدواء الفموي على الحقن

أكد محلل TD Cowen، مايكل نيدلكوفيتش، أن البيانات تشير إلى أن ويغوفي الفموي «يتفوق بالفعل على نظيره القابل للحقن في نفس مرحلة الإطلاق». 

وأضاف أن الصورة الكاملة ستتضح خلال الأسابيع القادمة، مع توقعات بأن تصبح المقارنات أكثر دقة بعد مرور فصلين أو ثلاثة من المبيعات.

رغم البداية القوية، يواجه ويغوفي بعض التحديات المرتبطة بطبيعة الدواء، إذ يشترط عدم تناول الطعام أو الشراب لمدة 30 دقيقة بعد ابتلاع الحبة، مما قد يؤثر على معدل الالتزام لدى المرضى.

في المقابل، يأتي دواء orforglipron الفموي من إيلي ليلي كبديل صغير الجزيئات لا يخضع لهذه القيود، ما قد يعيد رسم المنافسة في سوق أدوية السمنة خلال الأشهر المقبلة.