شاهد.. حراسة أمريكية مشددة لهاري وميغان خلال زيارتهما لنيويورك

  • تاريخ النشر: السبت، 25 سبتمبر 2021
مقالات ذات صلة
شاهد.. أول طائرة في المملكة والمُهداة من الرئيس الأمريكي روزفلت
عرض مسرحي لهاري بوتر في لندن
شاهد.. الرئيس الأمريكي جو بايدن في موقف محرج بسبب زلة لسان

ادعى أحد الحراس الشخصيين الذين يرافقون الأمير هاري وميغان ماركل خلال رحلتهما حول مدينة نيويورك أنه يعمل في وزارة الأمن الداخلي. شوهد الحارس الشخصي، الذي كان يرتدي حلة رمادية أنيقة خارج فندق كارلايل في مانهاتن يوم الخميس.

تضمنت جولة هاري وميغان يوم الخميس زيارات مع رئيس البلدية بيل دي بلاسيو والحاكم كاثي هوشول للنصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر ومركز التجارة العالمي، بالإضافة إلى رحلة إلى UN Plaza، حيث الجمعية العامة منعقدة، لحضور اجتماع مشتبه به مع سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد.

وزارة الأمن الداخلي الفيدرالية تضم عدداً من الوكالات ذات الخدمات الشرطية المُختلفة، بما في ذلك الخدمة السرية وخدمة الحماية الفيدرالية وتحقيقات الأمن الداخلي .في عام 2021، بلغت ميزانيتها ما يقرب من 50 مليار دولار، مدفوعة بأموال دافعي الضرائب.

خلال تصريحات صحفية صرح عامل الخدمة السرية السابق جوناثان واكرو، أن الخدمة السرية تحمي عادة رؤساء الدول الزائرين وعائلاتهم المباشرة داخل الولايات المتحدة فقط، بينما تقع الشخصيات الأقل شهرة تحت حماية وزارة الخارجية. أضاف واكرو إن الجمعية العامة للأمم المتحدة أرهقت موارد جهاز الأمن الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية، الذي كان يحمي الأمير هاري خلال الزيارات الرسمية السابقة للولايات المتحدة عندما كان أحد أفراد العائلة المالكة.

وأوضح إنه من المحتمل أن تكون الخدمة السرية أو غيرهم من العملاء من وكالة أخرى لوزارة الأمن الوطني يكملون جهود الحماية التي تبذلها وزارة الخارجية خلال جلسة الأمم المتحدة المزدحمة.

وأشار واكرو إلى أنه على الرغم من استقالتهما من واجباتهما الرسمية، إلا أن هاري وميغان لا يزالان من أفراد عائلة رئيس الدولة البريطاني، وبالتالي قد يتوقعان بشكل معقول بعض الحماية الحكومية أثناء وجودهما في بيئة شديدة التهديد، مثل مانهاتن خلال الجمعية العامة. فقال واكرو: "إذا حدث شيء ما في نيويورك، ولم تكن الحكومة تُقدّم الحماية إلى الدوق والدوقة، فسيكون ذلك حادثاً دبلوماسياً كبيراً".

زيارة هاري وميغان لنيويورك

كانت هذه أول نزهة مشتركة للزوجين هاري وميغان منذ ولادة ابنتهما ليليبيت "ليلي" ديانا مونتباتن وندسور في يونيو.

كانت محطتهم الأولى صباح الخميس في المرصد في مركز التجارة العالمي، حيث كان دوق ودوقة ساسكس برفقة حاكمة نيويورك كاثي هوشول وعمدة مدينة نيويورك بيل دي بلاسيو وزوجته تشيرلين ماكراي وابنهما دانتي.

الأمير البالغ من العمر 37 عاماً وزوجته، وقفوا أيضاً في النصب التذكاري القريب في 11 سبتمبر وتوقفوا عند المتحف المجاور.

يُقيم الزوجان في فندق كارلايل الفخم الذي تبلغ تكلفته 1300 دولار في الليلة، ويُعتقد أن قدومهما في الأساس بهدف حضور اجتماع غامض بالقرب من الأمم المتحدة، فقد شوهدوا وهم يغادرون 50 UN Plaza، حيث يُعتقد أنهم التقوا بسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد.

أمسكت ميغان بما بدا أنه حقيبة كمبيوتر محمول من الجلد الأسود تتناسب مع ملابسها الداكنة ونظاراتها الشمسية وقناع وجهها عندما خرجت هي وهاري من المبنى السكني بالقرب من المقر العالمي للأمم المتحدة وصعدا إلى سيارتيهما المنتظرتين.

يُذكر أن الزوجين قد استقالا من واجباتهما الملكية في أوائل عام 2020 ويعيشان في كاليفورنيا مع طفليهما. كان تأمينهم السنوي يتكلف نحو 4 ملايين جنيه إسترليني. لكن الأمير تشارلز واصل دفع ثمن أمنهم من 1 أبريل 2020 حتى 31 مارس 2021، وفقًا للبيانات المالية التي حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست، والتي أظهرت أنه دفع لأبنائه وعائلاتهم 6.3 مليون دولار.

أعلن المتحدث باسم مكتب تشارلز، كلارنس هاوس، خلال بيان إن  أمير ويلز خصص مبلغاً كبيراً لهاري وميغان لدعمهما في انتقالهما في التنحي عن منصبهما كعضوين بارزين في العائلة المالكة البريطانية والانتقال إلى كاليفورنيا. وأضاف البيان "توقف هذا التمويل في صيف العام الماضي، وأصبح الزوجان الآن مستقلين مالياً".