فوكسكون تتوقع عاماً قوياً للتكنولوجيا رغم التوترات العالمية
رئيس شركة فوكسكون: الحرب في الشرق الأوسط تأثيرها محدود على أعمالنا
أكد يونغ ليو، رئيس مجلس إدارة شركة فوكسكون، أكبر شركة في العالم لتصنيع الإلكترونيات وأحد الشركاء الرئيسيين في تصنيع خوادم الذكاء الاصطناعي لصالح شركة إنفيديا، أن التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، لم يكن لها حتى الآن تأثير كبير على عمليات الشركة أو أدائها التشغيلي.
رئيس شركة فوكسكون: الحرب في الشرق الأوسط تأثيرها محدود على أعمالنا
ونقلت تقارير تقنية تصريحات منسوبة إلى ليو، الذي قال إن الشركة ما زالت تتوقع أداء قوياً خلال العام المقبل، مشيراً إلى أن عام 2026 قد يكون عاماً مميزاً للغاية بالنسبة لقطاع التكنولوجيا بشكل عام، ولشركة فوكسكون بشكل خاص.
شاهد أيضاً: مايكروسوفت تعتزم طرح حزمة مؤسسية فائقة الذكاء
ولفت إلى أن الصراع الدائر في الشرق الأوسط يمثل مصدر قلق عالمي، مؤكداً أن أي حرب من هذا النوع ليست في مصلحة أحد، معرباً عن أمله في أن تنتهي في أقرب وقت ممكن.
وشدد ليو على أن منطقة الشرق الأوسط تعد أحد أهم مراكز إنتاج النفط في العالم، وهو ما يجعل أي اضطراب سياسي أو عسكري فيها قادراً على التأثير في أسعار الطاقة العالمية.
ونوه إلى أن استمرار الحرب لفترة طويلة، قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط لتصل إلى نحو 100 دولار للبرميل، وهو ما قد ينعكس بدوره على ارتفاع أسعار المواد الخام، وتكاليف الإنتاج في مختلف القطاعات الصناعية.
ومع ذلك، أوضح ليو أن تأثير هذه التطورات سيظل محدوداً إذا كانت الأزمة قصيرة الأمد، مشيراً إلى أن الأسواق والشركات قد لا تشعر بتداعيات كبيرة في المدى القريب، طالما بقيت الاضطرابات تحت السيطرة ولم تمتد لفترة طويلة.
جدير بالذكر أن هذه التصريحات تأتي في وقت أعلنت فيه فوكسكون تحقيق إيرادات قياسية، مدفوعة بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة بها، خاصة خوادم الحوسبة المتقدمة المستخدمة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.