فيديوهات توضح قوة الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا وأسفر عن مقتل المئات

  • تاريخ النشر: الإثنين، 06 فبراير 2023

خلّف الزلزال مئات الجرحي والآف الإصابات في تركيا وسوريا

مقالات ذات صلة
الهلال يعلن التبرع لضحايا زلزال سوريا وتركيا
زلزال المغرب.. مقتل 632 شخصًا في أعنف زلزال ضرب المغرب منذ قرن
فيديو يوثق حادث الفاشونيستا فاطمة المؤمن الذي أسفر عن مقتل اثنين

منذ الساعات الأولى من الصباح انتشرت العديد من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي التي وثقت لحظات الذعر والرعب التي عاشها الناس أثناء الزلزال العنيف الذي ضرب شمال تركيا وجنوب سوريا.

حيث ضرب زلزال بلغ قوته 7.9 درجة جنوب تركيا على مدن أنطاكيا وأورفا في ساعة مبكرة من الصباح، وشعر بها سكان مصر والعراق وسوريا ولبنان وقبرص، وأدى الزلزال إلى انهيار العديد من المبناي وخروج السكان إلى الشوارع وتزامن مع ذلك عاصفة هوائية ورياح شديدة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وقد أدى الزلزال إلى وقوع مئات القتلى وأعدادهم في ازدياد وخلّف آلاف الجرحي في تركيا وسوريا فضلًا عن حصار العشرات تحت أنقاض المباني المهدمة من الزلزال، وقد أعلنت السلطات التركية درجة الإنذار الرابعة التي تعني طلب المساعدات الدولية.



ونشر العديد من الأشخاص العديد من الفيديوهات التي تم تصويرها من الهواتف المحمولة أو وثقتها كاميرات المراقبة في الشوارع للزلزال المدمر.

أما في سوريا فقد أعلنت وزارة الصحة السورية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 237 وفاة، و639 إصابة ومعظمها في مدن اللاذقية، وحلب، وحماة، وطرطوس، وقالت وزارة الدفاع أن وحداتها استنفرت لتقديم العون الفوري للسكان المتضررين من الزلزال.

كما أكد معاون وزير الصحة أنه تم رفع الجاهزية في المستشفيات السورية في كل المحافظات واستنفار فرق الاستجابة لنقل الإصابات للمستشفيات، كما تم تطبيق خطة طوارئ عامة وخطة لإمداد المستلزمات والأدوية.

توابع الزلزال على مصر

وفي مصر أعلن رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية جاد القاضي أن محطات الشبكة القومية للزلازل سجلت هزة أرضية على بعد 961 كيلومترًا شمال رفح، ووفقًا للمعهد فإنه لم يرد بوقوع أي خسائر في الأرواح والممتلكات.

وأكد القاضي أن المنطقة التي حدث فيها الزلزال في تركيا هي تقاطع لعدد من الفوالق الجيولوجية النشطة، وهي منطقة نشطة زلزاليًا ومن الطبيعي حصول زلازل فيها بتلك القوة، وأكد أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل والهزات الأرضية على مستوى العالم.

اقرأ أيضًا: طريقة جديدة للتنبؤ بالزلازل قبل حدوثها

الأقوى منذ 28 عامًا

ويعد هذا الزلزال هو الأقوى منذ 28 عامًا أي منذ عام 1995، ووفقًا لمدير عام المركز الوطني لرصد الزلازل رائد أحمد فإنه من المتوقع أن تحدث هزات ارتدادية تباعًا ولكنها ستكون أضعف من الزلزال الذي وقع.

كما أضاف أنه حالة عدم الاستقرار الزلزالي ستكون مستمرة وستكون ضمن حدود الـ5 درجات، وقال إن تضرر الأبنية وتاثرها بالهزات تكون وفقًا للاستجابة لهيكل بنائها ومقاومتها للزلازل.