قصة اختيار الملك عبدالعزيز لاسم المملكة العربية السعودية

  • تاريخ النشر: الأحد، 03 أبريل 2022
مقالات ذات صلة
تعرفوا على قصة أول طريق ممهد في المملكة العربية السعودية
تعرّف على قصة اللوحة التي أهدتها المملكة العربية السعودية إلى روسيا
عدد سكان المملكة العربية السعودية

كشف حسان ياسين، مستشار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعضاً من تفاصيل حياة الملك المؤسس، الملك عبدالعزيز آل سعود، وقصة اختياره لاسم المملكة العربية السعودية.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

مستشار الملك سلمان يروي قصة اختيار الملك المؤسس لاسم المملكة العربية السعودية

وخلال لقائه مع برنامج اللقاء من الصفر، الذي يقدمه الإعلامي مفيد النويصر على فضائية إم بي سي 1، قال حسان ياسين: نحن من أهل بيت آل سعود، بيت يوسف ياسين كان من أهل بيت آل سعود، وكنا كلنا وكل أولاد الملك عبدالعزيز الله يرحمه، وتربينا معهم".

وتابع قائلاً: "كنا ساكنين في المربع كلها بيوت طين، وكلنا ننام في عنبر واحد، والوالد والوالدة عندهم غرفة، وكان في حمام واحد بدائي، وكان يجينا الأكل من قصر الملك عبدالعزيز."

واستطرد المستشار السعودي بقوله: "كنا نبتسم ونضحك ومتماسكين، وكان أحسن وقت لما نروح المقناص مع الملك عبدالعزيز ونطلع من سوق الرياض".

وأكمل حديثه قائلاً: "ما كان فينا واحد غني، وكنا متعايشين، كانت حياتنا بسيطة، ولما نخش قصر المربع تشم البخور، كان الملك عبدالعزيز يحب رائحة البخور، ولما كنا نروح نشرب شاي بره الرياض كإنك رايح باريس".

وأشار حسان ياسين إلى أن: "تاريخ العرب كله ما كان فيه دولة اسمها دولة عربية، وأول من أدخل الصفة العربية لهذا الكيان العربي التاريخي، اللي أنزل عليه القرآن، كان المؤسس."

وأضاف: "حينما سأل الريحاني الملك عبدالعزيز انت مين، أجاب قائلاً "حنا العرب"، ولم يتكلم فقط عن أننا عرب، بل خلق دولة عربية سعودية في هذا الكيان".

كما تطرق الحوار أيضاً إلى قصة الحلوى التي كان يأتي بها الأمريكيون إلى المملكة في عهد الملك المؤسس ، حيث قال مستشار الملك سلمان: "كان الملك عبدالعزيز يحب الأطفال، وكان وقتها الأمريكان عندهم الامتياز البترولي، واكتشفوا البترول، وقبل الحرب توقف الأمر، ولم يتم تصدير البترول."

وأردف قائلاً: "كان الأمريكان كل ثلاثة أسابيع يأتون ويقدمون هدايا لنا، ومنها علبة الحلوى الأمريكية أو ما يعرف بالتشيكلس، وكان الملك عبدالعزيز يرميها علينا نحن الأطفال، فكانت حينها هدية قيمة بالنسبة لنا نحن الصغار في ذلك الوقت."