قفزة غير مسبوقة لإجمالي الدين العالمي منذ الجائحة

  • تاريخ النشر: منذ 18 ساعة زمن القراءة: دقيقة قراءة

الإنفاق الدفاعي والذكاء الاصطناعي يدفعان الديون العالمية لمستويات قياسية

مقالات ذات صلة
قفزة تاريخية في أسعار الذهب عالميًا.. والفضة عند قمة غير مسبوقة
قفزة غير مسبوقة في أسعار الذهب اليوم.. الأونصة تتخطى 4400 دولارًا
أفضل دول العالم في مواجهة جائحة كورونا

أفاد معهد التمويل الدولي بأن إجمالي الدين العالمي بلغ بنهاية عام 2025 مستوى قياسياً قدره 348 تريليون دولار، مسجلاً أكبر زيادة سنوية منذ ذروة جائحة كورونا.

الإنفاق الدفاعي والذكاء الاصطناعي يدفعان الديون العالمية لمستويات قياسية

ووفقاً لما ذكرته تقارير اقتصادية، فقد بلغ صافي الاقتراض خلال العام نحو 29 تريليون دولار، وهو رقم يوازي تقريباً حجم الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة الأمريكية، ما يعكس تسارعاً لافتاً في وتيرة الاستدانة على مستوى العالم.

وأوضح المعهد أن الحكومات كانت المحرك الأساسي لهذا التوسع، في ظل تصاعد الإنفاق العام، خاصة على الأمن القومي والدفاع.

وجاء ذلك بالتزامن مع ضغوط سياسية متزايدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الدول الأوروبية، لرفع موازنات الدفاع إلى ما يعادل 5% من ناتجها المحلي الإجمالي، وهو ما دفع عدداً من الاقتصادات المتقدمة إلى توسيع عجزها المالي.

وفي موازاة ذلك، فإن الطفرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي قد لعبت دوراً محورياً في امتصاص السيولة العالمية، حيث وصفت التقارير الاستثمارات المرتبطة به بالثقب الأسود للتمويل، مع تسابق الحكومات والشركات لإنشاء مراكز بيانات عملاقة وبنية تحتية رقمية كثيفة التكلفة، ما أدى إلى زيادة إضافية في الاقتراض.

وسجلت اقتصادات كبرى، مثل الصين وروسيا والبرازيل والمكسيك، زيادات تاريخية في مستويات ديونها خلال العام الماضي.

ورغم تراجع نسبة الدين إلى الناتج العالمي إلى 308%، فإن هذا الانخفاض يعود أساساً إلى تراجع اقتراض القطاع الخاص، في حين تواصل ديون الحكومات النمو بوتيرة تفوق معدل التوسع الاقتصادي.

وحذر المعهد من أن الجمع بين سياسات مالية توسعية مدفوعة بالإنفاق الدفاعي وبيئة أسعار فائدة منخفضة، قد يؤدي إلى موجة تراكم ديون جديدة، ما يرفع مخاطر الاختلالات المالية، ويزيد من هشاشة الاستقرار الاقتصادي العالمي في السنوات المقبلة.