كأس العالم 2026: ألميرون يدخل التاريخ كأول لاعب يُطرد لتغطية فمه

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة

لوائح جديدة في كأس العالم تُسقط ألميرون ببطاقة حمراء مثيرة للجدل

مقالات ذات صلة
كأس العالم 2026: مبابي يدخل نادي الكبار في قائمة الهدافين التاريخيين
فيديو: شوكويزي لاعب نيجيريا يدخل التاريخ في كأس أمم أفريقيا 2019
حسين الشحات يدخل تاريخ كأس العالم للأندية مع الأهلي

شهدت مواجهة باراغواي أمام تركيا في دور المجموعات من كأس العالم 2026 واقعة مثيرة، بعدما تعرّض لاعب باراغواي ميغيل ألميرون للطرد ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يُستبعد بسبب تغطية الفم أثناء حديثه مع أحد المنافسين.

وجاءت الحادثة في لحظات متوترة من الشوط الأول، عقب تدخل على زميله إيسيدرو بيتا، ما أدى إلى اشتباك لفظي وجسدي بين لاعبي المنتخبين وسط أجواء مشحونة داخل الملعب.

VAR يتدخل ويقلب القرار

في البداية، لم يلحظ حكم اللقاء إيفان بارتون الواقعة، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR) وتطلب مراجعة اللقطة، ليتم بعدها اتخاذ قرار الطرد المباشر بحق لاعب أتلانتا يونايتد.

وكان ألميرون قد ظهر وهو يغطي فمه أثناء حديثه مع لاعب تركيا مراد مولدور، وهو ما اعتبره طاقم التحكيم سلوكًا تصادميًا يستوجب العقوبة وفق اللوائح الجديدة.

لوائح حديثة وراء القرار

ويستند القرار إلى تحديثات حديثة أقرّها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم IFAB، والتي تمنح الحكام صلاحية معاقبة أي لاعب يغطي فمه في سياق مواجهة أو اشتباك مع خصم، إذا اعتُبر السلوك استفزازيًا أو غير رياضي.

وجاءت هذه التعديلات بعد تصاعد مخاوف تتعلق باستخدام هذا السلوك لإخفاء عبارات مسيئة أو غير رياضية، وهو ما دفع الجهات المنظمة إلى تشديد الرقابة على مثل هذه التصرفات داخل الملعب.

دعم من الفيفا وتشديد للرقابة

من جهته، كان الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA قد دعم هذه الإجراءات التنظيمية الجديدة، في إطار مساعيه للحد من السلوكيات الجدلية داخل المباريات وتعزيز الانضباط.

وأشارت IFAB في بيان سابق إلى أنه “يجوز، حسب تقدير الجهة المنظمة، معاقبة أي لاعب يقوم بتغطية فمه في موقف تصادمي مع خصم بالطرد المباشر”، في خطوة تعكس تشددًا متزايدًا تجاه السلوكيات غير الواضحة داخل أرض الملعب.

وكانت عادة تغطية الفم شائعة بين اللاعبين والمدربين في السابق لإخفاء التعليمات التكتيكية عن الكاميرات أو الخصوم، إلا أن اللوائح الجديدة باتت تميز بين الاستخدام التكتيكي والسلوك الذي قد يحمل طابعًا استفزازيًا أو عدائيًا داخل المباريات.