كأس العالم 2026: سخرية من هتافات الجماهير الأمريكية مقارنة بأوروبا

  • تاريخ النشر: منذ 9 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة

سبب سخرية العالم من هتافات الجماهير الأمريكية في كأس العالم

مقالات ذات صلة
منشور للسلطات الأمريكية يثير قلق جماهير كأس العالم للأندية
جماهير برشلونة تطلق هتافات معادية لفينيسيوس
دوروف وماسك يشيدان بأمن دبي مقارنة بأوروبا

تواصلت ردود الفعل المثيرة للجدل حول أسلوب تشجيع الجماهير الأمريكية خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أن الهتافات المتداولة داخل المدرجات تفتقر للحماس والتأثير مقارنة بالأجواء الصاخبة في الملاعب الأوروبية.

وانتشر على نطاق واسع مقطع يظهر مجموعة من المشجعين الأمريكيين وهم يرددون هتافًا بسيطًا يدور حول دعم المنتخب الوطني بطريقة هادئة، وهو ما دفع مستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي لوصف المشهد بأنه “مبالغ في الهدوء” ولا يعكس طبيعة البطولة العالمية.

نجوم NFL يدخلون على خط الانتقاد

لم تقتصر الانتقادات على الجمهور العادي، إذ انضم عدد من نجوم الرياضة الأمريكية إلى الجدل الدائر، أبرزهم الشقيقان جيسون وترافيس كيلسي، خلال حديثهما في بودكاست “New Heights”.

وأبدى جيسون كيلسي استغرابه من بعض الهتافات المنتشرة، معتبرًا أن عبارات مثل “نؤمن أننا نستطيع الفوز” لا تعكس الحماس المطلوب في المباريات الكبرى، بل تحتاج إلى طابع أكثر قوة وإثارة لتحفيز اللاعبين والضغط على المنافسين.

مقارنة حادة مع الجماهير الأوروبية

تصاعدت المقارنات بين الجماهير الأمريكية ونظيرتها الأوروبية، حيث يرى كثيرون أن مشجعي أوروبا يمتلكون ثقافة تشجيع أكثر عمقًا من حيث الأهازيج الجماعية والأغاني المرتبطة بتاريخ الأندية والمنتخبات.

وتُستشهد جماهير اسكتلندا بشكل متكرر كنموذج بارز، خاصة خلال ترديدها للأناشيد الوطنية بحماس كبير، إلى جانب الشهرة العالمية للهتاف الآيسلندي المعروف بـ“تصفيق الفايكنج”، الذي أصبح رمزًا للأجواء الجماهيرية المؤثرة.

في المقابل، تُنتقد الهتافات الأمريكية لكونها أقرب إلى العبارات المباشرة والبسيطة التي لا تخلق تأثيرًا نفسيًا واضحًا داخل الملعب.

اعترافات من داخل الجمهور الأمريكي

المفارقة أن جزءًا من الجمهور الأمريكي نفسه أقر بوجود فجوة في ثقافة التشجيع مقارنة بأوروبا، حيث دعا بعض المشجعين إلى تطوير الهتافات وبناء “هوية صوتية” أكثر تنوعًا للمباريات.

وكتب أحد المستخدمين على منصة “إكس” أن الأجواء الأوروبية تتفوق بشكل واضح من حيث الحماس والابتكار في الأغاني الجماهيرية، رغم قوة الرياضات الأمريكية من حيث الشعبية والإثارة.

تطور تدريجي في ثقافة التشجيع داخل MLS

ورغم الانتقادات، يشير متابعون إلى أن الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) يشهد تطورًا ملحوظًا في ثقافة المدرجات خلال السنوات الأخيرة، مع ازدياد مجموعات المشجعين المنظمة وظهور عروض “تيفو” ولافتات ضخمة.

إلا أن الفارق لا يزال قائمًا بين أجواء الأندية والمنتخبات، حيث تبدو الهتافات الدولية أكثر بساطة وأقل تأثيرًا مقارنة بالمشهد الأوروبي.

جماهير اسكتلندا تخطف الأضواء في المدرجات

جاءت المقارنات بعد مشاهد لافتة للجماهير الاسكتلندية خلال إحدى المباريات الودية في الولايات المتحدة، حيث تحولت المدرجات إلى احتفال جماعي ضخم تخللته الأغاني والهتافات المتواصلة.

وشهدت مدينة بوسطن مسيرة جماهيرية شارك فيها آلاف المشجعين الاسكتلنديين، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا، وعكس الفارق في الثقافة الجماهيرية بين المدارس الكروية المختلفة.